حصري

كواليس الحوار الإذاعي الأول لقداسة البابا تواضروس

ولاء مطاوع حوار البابا تواضروس في الإذاعة

نجحت الإعلامية شيرين عبد الخالق، في الانفراد بأول حوار إذاعي مع قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك ‏الكرازة المرقسية، من خلال إذاعة الشرق الأوسط، والذي يُبث يوم الخميس القادم في تمام الساعة الرابعة عصرًا، والموافق يوم 11 رمضان 2019.‏

“إعلام دوت أورج” حاور الإذاعية شيرين عبد الخالق، وتحدثت عن كواليس لقائها مع قداسة البابا وعن مشاريعها الإذاعية، وكانت هذه ‏أبرز تصريحاتها: ‏

‏- قداسة البابا شخصية ملهمة وعظيمة وذات بعد دولي كبير، إلى جانب وطنيته الشديدة وإخلاصه لمصر، وأشرف بأنني أصغر من ‏حاوره سنًا.‏

‏- حلم كبير لأي إعلامي أن يتحاور مع قداسة البابا، لما له من مكانة عظيمة في قلوب المصريين، وباعتباره أيضًا رمز ديني عظيم ‏مما يجعله مقصدًا لأي إعلامي.‏

‏- بحثت قبل إجراء الحوار مع قداسته فوجدت مُحصلة من اللقاءات التلفزيونية وأخرى دولية تحدث خلالها عن أمور وطنية خاصة، ‏كاشفًا حقائق تدور على أرض مصر، إلا أنني لم أجد له أي حوارات إذاعية من قبل سواء إذاعات حكومية أو خاصة أو خارجية.‏

‏- بصفتي مندوبة الإذاعة المصرية في الرئاسة، كنت أرى البابا بصورة متكررة عند تغطية الأحداث الرئاسية، وتمنيت كثيرًا إجراء ‏هذا الحوار الذي أجريته بالفعل عشرات المرات في خيالي.‏

‏- عرضت فكرة الحوار مع قداسته منذ عام، ونظرًا لانشغال البابا وتعدد أسفاره ووقوع بعض الأحداث الداخلية، أدى إلى إرجاء موعد ‏البدء في إجرائه،ولكنني سعيت هذا العام بجدية أكثر في التنفيذ وبمساعدة بعض الأصدقاء قمت بزيارة الكاتدرائية بحماسة شديدة ‏ورغبة في إجراء الحوار.‏

‏- عندما ذهبت للكاتدرائية بالعباسية لأول مرة لعرض الأمر على قداسة البابا، كنت على يقين من التوفيق الإلهي لدرجة أنني كتبت ‏ورقة الإعداد وحملتها معي في أول زيارة على عكس المفترض، فمرحلة إعداد الحلقة هي مرحلة ثانية تأتي بعد موافقة الضيف.‏

‏- دعمتني صديقتي الإعلامية والمخرجة الأستاذة عفاف حليم، ومهدت طريق دخولي للكاتدرائية إلى جانب مساعدتها لي على الجانب ‏الشخصي في التعرف على النطق الصحيح لبعض الأيات الإنجيلية.‏

“الإعلامية شيرين عبد الخالق والأستاذة عفاف حليم”

‏- التقيت بالأب “أنجيليوس” المسؤول عن مكتب قداسة البابا، والسيدة “بربارا” مساعدة قداسة البابا ومنسقة العلاقات الدولية، و السيد ‏‏”رامي” الذي يعمل ضمن السكرتارية الخاصة بقداسته، وخلال جلسة العمل الأولية شعر الجميع بحماستي الشديدة لإجراء اللقاء، ‏وأبدوا إعجابهم بـ “الاسكريبت” وبالفكرة بشكل عام من إطلالة قداسة البابا على المصريين خلال شهر رمضان.‏

‏- جاء الإعداد للقاء في فترة تقترب من الأعياد المسيحية التي تقضي صعود البابا إلى الدير في “أسبوع الألام” ولا يخرج للحياة المدنية ‏قبل ذلك، فكان الوقت ضيقًا بعض الشيء.‏

‏- تفاجئت بعد ثوانٍ من الالتفات للخروج بالنداء عليّ لتحديد موعد لقاء البابا بعد 5 أيام من انعقاد جلستنا المنتهية منذ دقائق، فسررت ‏بهذه السرعة كثيرًا وخرجت من الكاتدرائية بسعادة بالغة، بعد التقاطي لعدة صور داخل الكاتدرائية بعد تجديدها، وتلوين الأيقونات ‏التي كانت لا تزال لوقت قريب غير ملونة، ومع سكرتير البابا الشخصي.‏

‏- سعدت سعادة بالغة بالتقاطي صورًا داخل الكاتدرائية بواسطة “مرقس” المصور الشخصي لقداسة البابا، لعدة أسباب، منها أن ذلك ‏يعد حلمًا من أحلامي، ثانيًا من يدخل الكاتدرائية سيشاهد صورًا لرؤساء وزعماء وقامات كثيرة دخلتها الأمر المثير للفخر لوجودي في ‏نفس المكان، إلى جانب حالة التسامح الديني الموجودة في مصر، والتي تجعل أكبر رمز ديني مسيحي موافقًا على إجراء حوار مع ‏إذاعية مسلمة في مناسبة دينية إسلامية وهي رمضان ما يحمل رمزية كبيرة جدًا.‏

‏- بشكل شخصي فإن ابنتي تلميذة بمدرسة راهبات عريقة أخرجت العديد من القامات النسائية الناجحة من وزيرات وكاتبات ‏وشخصيات متميزة، وقد أحببت من خلال هذه الصور التي التقطتها بالكاتدرائية أن أوصل رسالة لها ولجيلها مفادها بأننا في مصر ‏كتلة واحدة ونسيج واحد. ‏

‏- استغرق الإعداد للحلقة خلال الخمسة أيام جهد من فريق البرنامج تحت إشراف المخرج تامر حسني غنيم، الذي استطاع أن يبذل ‏مجهودًا فائقًا في ظل إمكانيات متواضعة، حيث كنا حريصين على وضع كافة التفاصيل في نصابها من طريقة الجلوس وحتى وضع ‏الميكروفونات، إلى أن جاء اليوم الموعود وكان اللقاء ليلًا، وذهبنا قبل الموعد بـ 3 ساعات.‏

“المخرج تامر حسني غنيم يصافح قداسة البابا”

‏- تم استقبالنا بحفاوة شديدة داخل الكاتدرائية حتى أن البابا استقبلنا بنفسه وأدخلنا إلى صالونه الخاص ذا الطابع الفخم الذي يستقبل فيه ‏كبار الزوار الأمر الذي أشعرني بالفخر لاستقبالي في هذا المكان بالذات.‏

‏- خلف الكواليس فإن قداسة البابا شخص شديد التواضع، شديد الخلق، غزير ومتنوع الثقافة، وطني ومحب لمصر حتى النخاع، هادئ ‏الطبع، ودود، حليم مع الأخرين.‏

‏- في البداية جلس قداسته معنا جلسة ودية حكى لنا فيها عن الإذاعة بشكل عام وعن إذاعة الشرق الأوسط بشكل خاص، وعن ذكرياته ‏معها في حواره الجانبي معنا.‏

‏- الوقت المتفق عليه للحوار كان 40 دقيقة فقط ولكننا استغرقنا قرابة الساعتين في اللقاء، وكلما أشار لنا أحد الأشخاص بالإسراع ‏لانقضاء الوقت، كان يرد عليه البابا بنفسه قائلًا جملته التي أسعدتني “سيبوني أنا مستمتع” الأمر الذي اعتبرته وسامًا على صدري.‏

‏- أهديت لقداسة البابا “فانوس” رمضان فسألني هل هو مصري الصنع أم مستورد، فأجبته بأنه مصري خالص مصنوع من حديد ‏‏”الفورجيه” ومقارب لشكل الفانوس المصري التقليدي بشكل كبير، فأبدى سعادته بالهدية ووضع الفانوس أمامنا أثناء التسجيل.‏

‏- أهداني قداسته “أيقونة” خاصة برحلة العائلة المقدسة وضعتها بمكان مميز في منزلي، وأهداني أيضًا كتابًا بصورته يحكي أحداث ‏أخر 5 سنوات وما حدث بعد أعمال التخريب التي شهدتها مصر خلال هذه الفترة، وأهم الشخصيات التي زارت الكاتدرائية، ‏والتغييرات التي طرأت على الكنيسة المصرية، مما جعلها هدية عزيزة لقلبي.‏

حوار البابا تواضروس في الإذاعة

‏- تحدث قداسة البابا خلال الحوار عن حياته الشخصية وطفولته ووالدته، وعن الكنيسة المصرية وما طرأ فيها خاصة خلال الخمس ‏سنوات الماضية في أعقاب الثورة، وتحدث أيضًا عن ذكريات شبابه وعن رمضان، أعتبر هذا الحوار إنسانيًا من الدرجة الأولى، ‏حيث كشف عن الجانب الإنساني لقداسة البابا، وبالمناسبة فلم يقف قداسته عند أي سؤال، لم يطلب تغيير أي من الأسئلة المطروحة ‏عليه، كان يتحدث بمنتهى الصراحة والمحبة، وكان سعيدًا بالحوار.‏

‏- منح قداسة البابا الإعلام الرسمي المتمثل في ماسبيرو حقه، وتحدث عن دوره الكبير على مدار سنوات في تشكيل وعي الأمة كلها ‏وليس مصر فقط، ومجرد إطلالة البابا من خلال إذاعة خاصة بماسبيرو هو وسام على صدر كل عامل به وبالإعلام الرسمي ‏والإذاعة المصرية.‏

حوار البابا تواضروس في الإذاعة

‏- أعتبر كل كلمة ثناء أثنى بها البابا على اللقاء هي وسام على صدري، أيضًا هناك جزء من اللقاء تحدث فيه البابا عن براعته في ‏‏”الخط” فهو ذا خط رائع ومنمق، وبخطه الجميل كتب لنا كلمة على ورقة بردي وهو ما تشرفنا به.‏

حوار البابا تواضروس في الإذاعة

‏- أقدم برنامج “لايف استايل” في رمضان هذا العام عبر إذاعة الشرق الأوسط، بالاستعانة بالدكتور أحمد دياب استشاري السمنة ‏والتغذية العلاجية، وأحرص على خروج البرنامج بشكل مختلف بعيدًا عن الشكل الطبي النمطي لتلك النوعية من البرامج.‏

‏- التقيت رمضان العام الماضي بالسفير بسام راضي، الذي تحدث في اللقاء عن حياته الشخصية، ومن المنتظر أن نُجري حوارًا أخر ‏هذا العام ولكن للحديث معه كشاهد عيان على عام من الإنجازات.‏

‏- أشرف بأنني صاحبة الحوار الوحيد للنجم يحيى الفخراني عبر أثير الإذاعة، وهو ما يذكره بنفسه.‏

‏- أعتبر إذاعة الشرق الأوسط مدرسة عريقة، تميزت ببرامجها وأسلوبها الراقي، وخرجت من عبائتها العديد من الإذاعات الأخرى، ‏وأنها تقدم محتوى إعلامي “لايت” ولطيف إلا أنه لا يخرج عن حدود اللياقة في إطار مهني وأخلاقي، بعيدًا عن أي ابتذال، وعلى ‏الرغم من خروجها بالعامية إلا أنها عامية راقية للارتقاء بذوق المجتمع وليس الهبوط به.‏

‏- سعت كتيبة من العاملين بإذاعة الشرق الأوسط  لخروج مائدة دسمة من المحتوى الذي يبث للمستمعين خلال الشهر الكريم، ما ‏بين البرامج القصيرة والمميزة والمسلسلات التي من ضمنها مسلسل “أناناس” للفنان مصطفى قمر.‏

نرشح لك.. مشوار “من الشرفة” من صفحات كتاب لشاشة سكاي نيوز عربية

شاهد.. أين اختفى هؤلاء

حوار البابا تواضروس في الإذاعة

حوار البابا تواضروس في الإذاعة

الوسوم
إغلاق
إغلاق