حصري

22 فنانًا وافتهم المنية أثناء تصويرهم لأعمال فنية

رباب طلعت فنانين توفوا أثناء التصوير

أثيرت الكثير من الشائعات عقب وفاة الفنان محمود الجندي، عن توقف تصوير مسلسل “حكايتي” للفنانة ياسمين صبري، بسبب مشاركته في أحد الأدوار الهامة به، وهو ما نفاه مؤلف العمل محمد عبد المعطي في تصريحات صحفية.

بعد نفي “عبد المعطي” لتأثر “حكايتي” بموت محمود الجندي، انتشر نبأ وفاة الممثل البريطاني الكوميدي إيان كوجنيتو، على خشبة المسرح، بسبب تعرضه لنوبة قلبية، بعد إلقائه مزحة أثناء تقديمه لعرض فني، على أحد مسارح أوكسفوردشير في بريطانيا، ما تسبب في تعطيل عرض المسرحية، وهو الأمر الذي تكرر كثيرًا مع فنانين مصريين، يرصد “إعلام دوت أورج” أبرزهم فيما يلي:

أحمد زكي

توفي الفنان أحمد زكي، أثناء تصوير فيلم “حليم”، آخر أفلامه، مقاومًا مرضه، الذي كان قد اشتد عليه وقتها، ولكنه أصر على تصوير كافة مشاهده مبكرًا، خوفًا من أن يموت قبل الانتهاء منها، وقد صورها بالفعل، ليستكمل ابنه “هيثم” دور والده في مرحلة شباب العندليب.

ممدوح عبد العليم

في 2016 وقبل تصوير الجزء السادس لمسلسل “ليالى الحلمية”، توفي الفنان ممدوح عبدالعليم، صاحب شخصية “علي البدري” في الأجزاء الخمسة السابقة، مما دفعهم لبدء الجزء الأول بوفاته، بعدما كان السيناريو تمت كتابته على وجود “علي البدري”.

مصطفى متولي

قدم مصطفى متولي دوره أمام الفنان عادل إمام في مسرحية “بودي جارد”، وبعد انتهاء العرض، سهر مع زملائه في المسرح لمنتصف الليل، ثم تركهم متجهًا لمنزله، وفور وصوله توفي متأثرًا بأزمة قلبية حادة، وجاء النبأ للزعيم ومن معه من الفنانين الذي تابعوا سهرتهم في المسرح، ليتجهوا على الفور للمستشفى لتشييع جثمانه في اليوم التالي، ولكن “إمام” يصمم على عرض المسرحية في اليوم نفسه، باستبدال “متولي” بالفنان محمد أبو داود، الذي حفظ الدور وذهب للعرض، لكن الفنانة رغدة صممت على عدم الظهور على المسرح، ولكن مع إصرار الزعيم تراجعت عن قرارها، ولكن بمجرد ظهور “أبو داود”، على المسرح ليؤدي دور “متولي” انهارت وصرخت وسقطت على المسرح، وأغلق الستار، واستمر العرض، وفي نهايته صرخ الزعيم: “إنت فين يا متولي”.

محمد رضا

في رمضان 1995، وأثناء تصوير الفنان محمد رضا، لمسلسل “ساكن قصادي”، توفي بعدما عاد لمنزله، حيث اتصل به صحفي بعد الإفطار، لإجراء حوار صحفي معه، فتوفي معه على الهاتف، قبل أن يصور الحلقة الأخيرة من العمل.

محمود المليجي

توفي الفنان محمود المليجي أثناء تصويره لمشهد موته” في فيلم “أيوب”، حيث كان يجمع بينه وبين الفنان عمر الشريف حوار يقول فيه: “الحياة دي غريبة جدًا، الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى وينام ويشخر”، وقام بخفض رأسه كأنه نائم على الكرسي، وأصدر صوت شخير كأنه مستغرق في النوم، واندهش الجميع من روعة أدائه، وطلب منه عمر الشريف أن يستيقظ، ليتفاجئ بوفاته وهو يؤدي ذلك المشهد.

وائل نور

توفي الفنان وائل نور إثر أزمة قلبية مفاجئة، أثناء تصوير مسلسل “شقة فيصل”، بعدما انتهى من تصوير مشاهده في العمل.

عبدالله غيث

قال المخرج مجدي أبو عميرة، أن الفنان صلاح قابيل، والفنان عبد الله غيث كلاهما صور 80% من مشاهده، توفي فجأة، فاستعان بالفنان عبدالله غيث، وأثناء التصوير أصابه التعب، وتوفي أيضًا، فاستعان بدوبلير لـ”غيث” لاستكمال التصوير بمشاهد ظهر فيها من ظهره فقط، مثل قتل “مهجة”.

صلاح قابيل

كشف نجل الفنان صلاح قابيل، أن والده توفي أثناء تصوير مسلسلي “ذئاب الجبل”، و”عصر الفرسان”، وقال إنه كان أوشك على الانتهاء من “عصر الفرسان”، وأراد التفرغ بعده لـ”ذئاب الجبل”، ولكن أصابه صداع فترة طويلة، وتوفي خلال 3 أيام، بسبب ضغطه المرتفع، الذي تسبب في انفجار للمخ.

الضيف أحمد

في حواره مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج “العاشرة مساءً”، حكى الفنان سمير غانم، إن صديقه الضيف أحمد، كان يُخرج رواية “كل واحد وله عفريت”، وسافروا إلى الأردن لحضور أحد الحفلات، وعادوا إلى القاهرة، وأثناء تواجدهم في المطار أخذ “أحمد” مكانًا بعيدًا عنهم بمفرده، ومزح معه عازف كمان وقال له: “شوف الضيف أحمد هيموت”، وبالفعل توفي بعدما ذهب إلى منزله مباشرة، وكان ذلك أثناء تجسيد فيها الضيف أحمد دور شخص ميت في النعش، ضمن البروفات الأخيرة لمسرحية “الراجل اللي جوز مراته” ليتحول التمثيل إلى حقيقة، وليموت بعدها مباشرة.

إبراهيم عبد الرازق

تعرض جمهور مسرحية “كعبلون” للفنان سعيد صالح عام 1987، لصدمة كبيرة، بعدما سقط الفنان إبراهيم عبد الرازق أمامهم على خشبة المسرح بسبب أزمة قلبية مفاجئة أودت بحياته على الفور.

محمد أبو العينين

كشف أسامة نجل الفنان محمد أبو العينين الأكبر، في حوار له مع “بوابة المدار”، أن والده توفي نتيجة جلطة بالقلب أثناء عرض مسرحية “أراجوز للبيع” بطولة الفنانين عفاف راضي وعبد الرحمن أبو زهرة والراحل سمير حسني وقبل الوفاة جاءه أوردر تصوير آخر مشاهده فى مسلسل الفدان الاخير بطولة دلال عبد العزيز وعزت العلايلي وكان التصوير يوم إجازة من المسرح في جمصة وذهب للقاهرة وكان ينهي مشاهده في المسلسل وانتهى من تصوير الدور صباح اليوم التالي وذهب من القاهرة إلى إذاعة وسط الدلتا لتسجيل حلقات مسلسل “أديني عقلك” على غرار كلمتين وبس للراحل فؤاد المهندس ثم رجع إلى المسرح في جمصة ليعرض المسرحية ونقل يومها للمستشفى والغي العرض وتوفي بعدها بثلاثة أيام.

رشدي أباظة

توفي رشدي أباظة خلال تصوير فيلم “الأقوياء” عام 1980، وقرر المخرج أشرف فهمي، للجوء إلى حل غريب لاستكمال العمل، بالاستعانة بالفنان صلاح نظمي لاستكمال مشاهد “أباظة”، وهو الأمر الغريب، الذي أثر على ترابط الفيلم، بالرغم من توضيح “فهمي”، سبب استعانته بـ”نظمي” ليكمل دور “أباظة”، وقد عمد إلى إخفاء وجه صلاح نظمي في المشاهد التي قام بتأديتها حيث يظهر تارة يتكلم وهو يدير ظهره للكاميرا، وتارة أخرى يتكلم ووجهه مختفٍ خلف أوراق الشجر.

أسمهان

توفيت أسمهان، أثناء تصوير ثاني أعمالها السينمائية “غرام وانتقام”، مع الفنان يوسف وهبي، ما دفع “وهبي” لتغيير النهاية من “سعيدة” إلى ما يتناسب مع غياب البطلة، حيث كان من المفترض أن يخرج “وهبي” من السجن ليلتقي بحبيبته، ولكن تم تعدي النص إلى أنه يفاجئ بسيارة تتوقف أمام منزلها وينزل منها شخصين يحملا جثمانها ملفوفًا بقماش، ويخبرانه بأنها ماتت في حادث مروري، ما يصيبه بالجنون.

نجيب الريحاني

توفي “الريحاني” قبل انتهائه من تصوير فيلم “غزل البنات” مع أنور وجدي وليلى مراد عام 1949، حيث كان من المفترض أن ينتهي الفيلم على مشهد دخول الثلاثي على الجد القصر، ليخطب “أنور” ليلى منه، ولكن أنور وجدي قرر إنهاء الفيلم على مشهد غنائهم في السيارة، بسبب وفاة نجيب الريحاني، وكشف محمد الغيطي، أن المصادر أشارت إلى أن إحدى الممرضات أعطت “الريحاني” جرعة زائدة من الدواء أدت لوفاته، لافتًا إلى أنه كتب نعيه بيديه قبل وفاته بيده.

علاء ولي الدين

لم ينهِ علاء ولي الدين مشاهد فيلم “عربي تعريفة”، الذي كان يصوره في البرازيل، وتم إلغاء الفيلم نظرًا لأنه كان مكتوب خصيصًا لعلاء ولي الدين، وكشف الفنان علاء مرسي، أنه اتصل به قبل وفاته من البرازيل، وأخبره أنه عائد إلى مصر، ويجلب معه هدايا للجميع، وأكد له أنه يذكر الله في مكان لم يذكره فيه أحد.

محمد متولي

توفي الفنان محمد متولي أثناء تصوير مشاهده في الجزء الثاني من مسلسل “سابع جار”، حيث كان ظهر في نهاية الجزء الأول وكان من المفترض أن تكتمل قصته في الثاني، إلا أن وفاته حالت دون ذلك، ما دفع صناع العمل للاكتفاء بتلك المشاهد، وكرموه بإهداء الحلقة الـ18 له، والتي ظهر فيها بعد وفاته، وحذف باقي مشاهده التي لم يصورها من السيناريو.

أحمد راتب

كشف المخرج محمد حسن، مخرج مسرحية بلد السلطان، في تصريحات صحفية أن الفنان أحمد راتب توفي أثناء عرضها على المسرح، حيث أصيب بمياه على الرئة قبل 3 أشهر من وفاته، ومنحه الطبيب دواء للتخلص منها، ولكنه لم يخبره بموعد التوقف عن تناوله، ما أثر على مياه الجسم بأكمله، وبالتالي على الكلى، والعظام، ما تسبب في دخوله المستشفى لتلقي العلاج، وقد طلب “راتب”، من المخرج الاستعانة بفنان آخر لعرض المسرحية، ووقع اختيار المخرج على المطرب أبو الليف ليحل محل “راتب” فيها بعد وفاته.

حسين الإمام

كشفت الفنانة علا رامي، أن الفنان حسين الإمام زوج شقيقتها علا، توفي بعد عودته إلى مصر من لبنان، بعد إصابته بجلطة في الشريان التاجي، حيث كان يعد احتفالًا بعيد ميلاد زوجته في وجود العديد من الأصدقاء، وذلك أثناء تصوير مشاهده في مسلسل “كلام على ورق”، للفنانة هيفاء وهبي، وقد قررت أسرة العمل الإبقاء على كل مشاهد الفنان الراحل دون حذف، واستعانوا بتعديلات بسيطة.

نجاح الموجي

توفي الفنان نجاح الموجي، قبل أن يكمل مشاهده في مسلسل “نحن لا نزرع الشوك”، أمام الفنانة آثار الحكيم، بعد أن اشتد عليه المرض، خاصة في الساعتين الأخيرتين من وفاته، حيث كان يصرخ خلالهما باستمرار من حدة الألم، إلى أن حضرت سيارة الإسعاف، ولكنه كان لفظ أنفاسه الأخيرة متوفيًا بأزمة قلبية، وقرر صناع العمل الاحتفاظ بمشاهده، والاكتفاء بما تم تصويره.

صلاح ذو الفقار

توفي الفنان صلاح ذو الفقار، متأثرًا بأزمة قلبية، أثناء تصوير المشهد قبل الأخير من فيلم “الإرهابي”، مع الزعيم عادل إمام، إثر أزمة قلبية مفاجئة، وتم بالفعل تأجيل تصوير المشاهد المتبقية من الفيلم بناءً على طلب الزعيم، وقد استعان المخرج ببديل لتصوير المشهد الأخير لـ”ذو الفقار” في الفيلم، حيث يظهر الدكتور “عبد المنعم” الشخصية الذي يجسدها في الفيلم، في بداية المشهد الذي يكتشف وأبنائه أن عادل إمام، “إرهابي”، ولكن يكتمل المشهد بدونه، وعندما يعود “مصطفى” إلى البيت، يظهر صوت “ذو الفقار” فقط، وينادي “مصطفى” شخصية عادل إمام في الفيلم على جميع الأسرة فيظهرون عدا “ذو الفقار”.

محمود مرسي

كتب الفنان محمود مرسي نعيه بنفسه قبل وفاته في بمسقط رأسه في الإسكندرية، إثر إصابته بأزمة قلبية حادة، وذلك أثناء تصوير مسلسل “وهج الصيف”، ورغم قلة أصدقائه حرص على تقديم الشكر للبعض الذين أثروا في حياته.

غريب محمود

توفي الفنان غريب محمود، أثناء بروفات مسرحية “حمام مغربي” أمام وفاء مكي، والشحات مبروك، عن عمر ناهز 63 عاماً، وكان قد سقط قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، حتى تم نقله للمستشفى ليتوفاه الله فيها.

نرشح لك: بعد نجاحه في “مش كوري بس نينجا”.. نقدم لكم محمد مغربي

شاهد: يوم مش عادي في ضيافة الإعلامية إنجي علي

فنانين توفوا أثناء التصوير فنانين توفوا أثناء التصوير فنانين توفوا أثناء التصوير فنانين توفوا أثناء التصوير

الوسوم

رباب طلعت

رئيس قسم الأخبار والتدريب في "إعلام دوت أورج"
إغلاق
إغلاق