أضواء

15 تصريحًا لـ أمنة النجار.. أبرزها عن خطوات صناعة الفيلم القصير

ولاء مطاوع أمنة النجار

على هامش فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الخامسة، التقى إعلام دوت أورج بالمخرجة التونسية “أمنة النجار” ‏عضو ‏لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية والتسجيلية بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، والتي تحدثت عن بداياتها في ‏الإخراج، ومسؤوليات صناعة الأفلام القصيرة، وكذلك أهمية المهرجانات الحالية في تدعيم هذه الصناعة. وكانت تلك أبرز ‏تصريحاتها‎:‎

1-  أرى أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مصدرًا للفرحة، فأهم ما يميز المهرجان أنه مهرجان “فتي”، تحمس له مجموعة من ‏الشباب بدأوا من الصفر في الدورات السابقة، حتى وصلوا لهذه النقلة في الدورة الخامسة، بالقليل من الدعم والإمكانيات، من مدينة ‏الإسكندرية.

2-  فتح باب المشاهدة مجانًا، يؤكد على أنه مصدرًا للفرحة والبهجة، فالشباب القائمين على المهرجان يحاولون إسعاد المدينة والجمهور ‏من خلاله، بشكل مجاني.‏

3-   المهرجان يعطي ديناميكية للشباب الصغير الذي قد يدخل العروض فيصبح في يومٍ من الأيام صاحب فكرة يخرجها على الشاشة في ‏هيئة فيلم قصير، بالنهاية هذا المهرجان هو حياة للفن.‏

4-   لا يمكنني إبداء رأيي في الأفلام حتى هذه اللحظة، ولا يمكنني الإجابة عن سؤال هل هناك تطور في مستوى الأفلام المعروضة ‏لأنني لم أشاهد الدورات السابقة، ولكن هناك أفلام أتيحت لها إمكانيات إنتاجية عالية فخرجت بشكل احترافي أكثر، من أفلام ربما ‏فرصها الإنتاجية أقل ولكنها وصلت للجمهور بشكل جيد على الرغم من ذلك لأنها خرجت من القلب.‏

5-   لا بد من توافر ورش فنية عن الفيلم القصير بشكل أكبر، لأنه من غير المتاح للجميع أن ينتسبوا إلى معاهد سينما.‏

6-  التعليم هو العامل الأهم في نجاح الأفلام، فهناك أفلام ذات فكرة جيدة ولكن عند تصويرها وعرضها تجد أن هناك شيئ ما ‏ينقصها، وبذلك فالتعليم على مستوى السيناريو والتصوير والإخراج هو العامل الأول الذي يجب مراعاته عند اتخاذ خطوة صناعة ‏فيلم قصير.‏

7-  حكاية الفيلم القصير ليست سردية أو مقال، وإنما لها قوانين معينة وقواعد مرتبطة بالخيال، أنا نفسي ما زلت أقرأ وأتعلم، لأن ‏الاطلاع المستمر يزيد من تماسك حبكة الفيلم والقصة، ويتركها بلا ثغرات تذكر، وبذلك فإن أول خطوات تعلم صناعة فيلم قصير هي ‏كيف تحكي حكايته، ثم يأتي دور ثقافة الصورة والتعبير المرئي.‏

8-  هناك بعض الموهوبين الذين ينقصهم “التعليم”، يمتلكون فكرة ولكنهم لا يمتلكون الإمكانيات التعليمية المهمة لإخراجها، فيستعينوا ‏بمشرف فني، يرجعون إليه في كل صغيرة وكبيرة ليخرج الفيلم بشكل جيد.‏

9-  صناعة الأفلام القصيرة غير محظوظة، فهي لا تلقى الدعم الكافي وذلك لأنها لم تدخل في مجال الصناعة السينمائية بالشكل ‏الكامل، فمعنى كلمة صناعة هي تحقيق ربح من وراء الفيلم بحيث يضع المنتج ماله فيعود مضافًا إليه أرباحه، وللأسف فإن هذا الأمر ‏متوافر في الفيلم الطويل فقط.‏ فالفيلم القصير ليس صناعة قائمة بذاتها، ولكنه رغبة ومبادرات، ولذلك فإن إنتاجه يتطلب مجهودًا شاقًا في جمع ‏التبرعات ليخرج إلى النور، فالأموال قليلة، والحكايات التي تنتظر أن تروى كثيرة ومتنوعة.‏

10-  أكثر من 60% من الأفلام القصيرة التي تنتج في تونس، تنتج بدون دعم، وبالرغم من ذلك فهي تحقق ديناميكية بين الشباب خاصةً ‏مع زيادة نسبة إنتاجها في السنوات القليلة الماضية، على الرغم من أنها تعتبر إنتاج شخصي بحت.

11- المصدر الوحيد للدعم الفني الثابت في تونس هي وزارة الثقافة، ولكنها محكومة بنظام معين، لأنها تمتلك ميزانية محددة تنفق منها ‏على صناعة الفيلم القصير والفيلم الطويل وغيرها، وبذلك فإن الأفلام التي تحتاج للخروج إلى النور أكثر بكثير من الميزانية المتاحة.‏

12-  هناك مبادرات طيبة من صناع السينما داخل مصر لدعم الأفكار ومشاريع الأفلام القصيرة، محاولين تكوين شبكة إنتاجية للأفلام ‏القصيرة، وفي حال نجاحهم في هذا الأمر فهم معتزمون على دعم الأفلام الطويلة أيضًا، فالهدف هو إدخال الأفلام القصيرة للصناعة ‏بحيث تدر ربحًا يساهم في بقائها واستمرارها على الساحة الفنية، وهو ما يعتزم عليه المنتج صفي الدين محمود.‏

13-  الأفلام القصيرة تفريغ عن النفس وتمرين، فهناك حكايات لا تحتمل أن تحكى في فيلم طويل، أنا أمتلك حكايات كثيرة أتمنى إخراجها ‏في أفلام قصيرة، وهي أيضًا تدريب، يثير الخيال حول كيفية إخراج الفكرة، وعلى الجانب الآخر فالأمر مختلف على أرض الواقع، ‏داخل “البلاتوه” أنت مُلزم بالمعرفة الكاملة لطريقة وضع الكاميرات وبكل صغيرة وكبيرة تدور بداخله، وبذلك فإن الفيلم القصير يعد ‏تمهيدًا لصانع الفيلم الطويل، ليس انتقاصًا من شأن وأهمية الفيلم القصير ولكنه نقطة الانطلاق التي تمهد الطريق لصناعة فيلم طويل ‏بشكل احترافي.‏

14- من الأجدر عدم المقارنة بين صناعة الفيلم القصير والفيلم الطويل، لأنهما برغم ارتباطهما فعالم كل منهما مختلف ومنفصل عن ‏الآخر، حتى الرهانات عليهم رهانات مختلفة.‏

15- أتمنى أن يكبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، ويزدهر، وأرى أن هناك آمالًا واسعةً تعد بهذا الأمر، منها العمل الدؤوب للشباب ‏القائمين على المهرجان، وتوفر العزيمة والإرادة، والمحاولات المستمرة لتطويره.‏ وأتمنى من كل من يمكنه دعم هذا المهرجان أن يقوم بذلك بكل صدق، فهم لا يطالبون بالشيء الكثير، كل ما يهمهم هو مصلحة ‏المهرجان، هناك قلة تعرف هؤلاء الشباب المنظمين للمهرجان، فقد عملوا طوال المدة الماضية على “تنجيم” المهرجان ليكون هو ‏البطل وليسوا هم، لايوجد طموح لمجد ذاتي، بالرغم من أنه أمر مشروع، ولكنهم متفانين من أجل المهرجان أكثر.

نرشح لك: 13 تصريحًا لـ هالة جلال عن صناعة السينما القصيرة

شاهد: هبة الأباصيري في حلقة جديدة من برنامج “مش عادي”: “لا يمكن أن أرتبط بهذا الرجل”

الوسوم
إغلاق
إغلاق