حصري

10 تصريحات لـ نيفين شلبي.. أبرزها عن غياب دعم المحافظ لمهرجان الإسكندرية

ولاء مطاوع نيفين شلبي

على هامش فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الخامسة، التقى إعلام دوت أورج بالمخرجة نيفين شلبي،عضو ‏لجنة ‏‏ تحكيم مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، والتي تحدثت عن رأيها في المهرجان، وأمنياتها للدورة المقبلة، وكانت ‏تلك أبرز ‏تصريحاتها‎:‎

1-  أشارك في المهرجان منذ الدورة الأولى له بأفلامي كمخرجة، ولكنها المرة الأولى التي أشارك فيها كعضو لجنة تحكيم، وقد ‏شاركت كعضو لجنة تحكيم من قبل ذلك في 11 مهرجانًا مختلفًا.‏

2-  أرى أن المهرجان يكبر كل عام عن العام السابق، سواء  بمستوى الأفلام المشاركة، أو بأسماء السينمائيين المشاركين في لجان ‏التحكيم، كما ازداد عدد الورش، إلى جانب زيادة في عدد المشاهدين العاديين.‏

3-  إقامة فعاليات المهرجان بسينما فريال بوسط الإسكندرية، أمر فارق لأنه استطاع الوصول إلى الناس في الشارع، أما مهرجانات ‏‏”الفنادق” فكأنها شيئًا لم يكن، لأنها تقتصر فقط على المنظمين والمشاركين الذين بالفعل شاهدوا هذه الأفلام، لذلك فإن المهرجان الذي ‏يصل للناس هو مهرجان ناجح لأنه مصنوع لهم.‏

4-  الشكر لوزارة الثقافة على دعمها للقائمين على المهرجان وإقامته بسينما فريال.‏

5-  مستوى الأفلام المشاركة كان جيد جدًا، خاصة الأفلام “العربية” المشاركة في المهرجان من مختلف الدول، ومستوى الأفلام ‏الروائية من تصوير وميكساج واختيار موسيقى كان أفضل من مستوى الأفلام التسجيلية التي تناولت موضوعات مستهلكة إلى حد ‏ما، حتى في مجموعة أفلام الطلبة نفس الشيء، مستوى الروائي فيها أفضل من التسجيلي.

6-  المهرجان يحتاج للمزيد من الدعاية في المدارس والجامعات، وتنظيم رحلات لزيارة المهرجان، ويحتاج لرعاية المحافظة، ولا أفهم ‏السبب وراء تجاهل المحافظ للمهرجان منذ الدورة الأولى له.‏

7-  البيان الذي أصدره مكتب المحافظ لم يرد على سؤال الدكتور محمد العدل بخصوص غياب المحافظ عن دعم المهرجان، فكونه يدعم ‏العديد من المهرجانات والمبادرات لا يتنافى مع دعمه لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، خاصة مع إقامته في سينما بوسط البلد.‏

8-  إذا كان هناك سببًا يمنع محافظ الإسكندرية من الحضور، فيجب عليه الإفصاح عنه لمناقشته وحله ببساطة.‏

9-  صناعة الأفلام القصيرة في ازدهار في مصر، المبادرات الفنية مثل “زاوية” دعمت هذه الصناعة، ولكن هناك مشكلة في استخراج ‏التصاريح الفنية اللازمة للتصوير في الشارع، إذا كان الفيلم إنتاجًا مستقلًا، فليست هناك مظلة قانونية تسمح لصانع الفيلم المستقل أن ‏لم يمتلك شركة إنتاج أن يصور في الشارع، لذلك أرى أنه آن الأوان لسن قوانين لإتاحة الأفلام القصيرة والمستقلة للتصوير في ‏الشارع.‏

10- أتمنى في الدورة المقبلة أن نرى أفلامًا متنوعة الإنتاج وليست عربية فقط بل أن يصبح مهرجانًا للأفلام القصيرة المتوسطية، ‏بحيث يمكننا رؤية أفلام قصيرة أوروبية من أسبانيا وإيطاليا.‏

نرشح لك: 13 تصريحًا لـ هالة جلال عن صناعة السينما القصيرة

شاهد: هبة الأباصيري في حلقة جديدة من برنامج “مش عادي”: “لا يمكن أن أرتبط بهذا الرجل”

الوسوم
إغلاق
إغلاق