حدث بالفعل

اختفاء تدوينات لـ مارك زوكربيرغ من على “فيس بوك”

في خطأ غريب من نوعه، يصعب تصور حدوثه من قبل شركة بهذا الحجم، اختفت تدوينات عدة لمؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ ، من صفحته بالموقع الشهير، في الآونة الأخيرة، من بينهما تدوينات وثقت للحظات تاريخية في مشوار فيسبوك.

وذكرت مجلة “بيزنس إنسايدر”، أن المناصب العامة التي شغلها الرئيس التنفيذي للشركة خلال عامي 2007 و2008، اختفت من صفحة زوكربيرغ (34 عاما)، بالإضافة إلى تدوينات أخرى، بحسب “سكاي نيوز عربية“.

وعلق متحدث باسم شركة فيسبوك على ما جرى بالقول، إن “المشاركات تم حذفها عن طريق الخطأ” بسبب “أخطاء فنية”.

وأضاف في بيان: “تم حذف بعض منشورات مارك قبل بضع سنوات عن طريق الخطأ، بسبب أخطاء فنية. العمل المطلوب لاستعادتها يحتاج جهدا، ومن غير المضمون أن ننجح في ذلك”.

وتابع بيان المتحدث باسم فيسبوك: “نحن متفقون على أنه يجب أن يكون الأشخاص قادرين على العثور على معلومات حول التدوينات السابقة وأخبار الشركات الكبرى”.

وتثير حالات اختفاء التدوينات، إلى جانب التغييرات الأخرى التي أجراها فيسبوك بشأن كيفية حفظ أرشيفها، القلق من أن تحليل السجل التاريخي للشبكة الاجتماعية أصبح أكثر صعوبة.

ويزيد هذا التغير من صعوبة إخضاع شركة فيسبوك، ومؤسسها زوكربيرج، للمساءلة، في وقت قال المتحدث باسم الشركة إنهم لا يعرفون عدد المشاركات التي تم حذفها.

ومن بين المنشورات التي أصبح من الصعب الوصول إليها، إعلان زوكربيرج في أبريل 2012 عن استحوذ فيسبوك على إنستغرام. وكانت هذه التدوينة مصدرا لكل وسائل الإعلام في العالم.

لكن أكثر ما يثير الانتباه، حذف تدوينات سنوات بأكملها من صفحة زوكربيرغ. فطوال عامي 2006 و2009 كان زوكربيرغ نشطا على الشبكة الاجتماعية، لكن الآن لم تعد هذه المشاركات موجودة خلال هذه الفترة.

مارك زوكربيرغ

نرشح لك: سرقة 121 مليون دولارًا من فيسبوك وجوجل

شاهد: يوم #مش_عادي في ضيافة الإعلامية سالي عبد السلام

الوسوم

كاتب

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق