زمان

محادثة هاتفية نادرة بين نجيب محفوظ وعبد الوارث عسر

هالة أبو شامة نجيب محفوظ

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مداخلة هاتفية نادرة للفنان الراحل عبد الوارث عسر، مع الكاتب الراحل نجيب محفوظ ، في أحد البرامج الإذاعية، تحدثوا فيها عن إمكانية دراسة الكاتب القصصي لفن السيناريو، لتجنب بعض الأخطاء التي قد تحدث بعد تحويل قصته إلى سيناريو.

بدأ “عسر” المداخلة قائلاً: “سيدي الأستاذ نجيب، معك عبد الوارث عسر”، مُعربًا له عن مدى سعادته بالتحدث إليه، مُستفسرًا عن انزعاج بعض الكتاب القصصيين من تحويل قصصم إلى سيناريو، حيث يعتبر البعض منهم أن السيناريست يفسد القصة ويُظهرها بشكل مُهلهل للجمهور.

استرسل عبد الوارث في الحديث موضحًا له حقيقة استفساره، ووجه سؤاله لـ “محفوظ” قائلاً: هل من الممكن أن يدرس كتابنا القصصيين شيئًا من فن السيناريو، ليتولوا بأنفسهم كتابة سيناريوهات الأفلام أو حتى مراقبة السيناريوهات التي يتم كتابتها من قصصهم؟.

رد عليه “محفوظ” قائلاً: إنه سؤال وجيه، لكن يجب أن لا ننسى أن السيناريو موهبة، تختلف عن موهبة القصة أو الرواية أو المسرحية، لافتًا أن لكل فن منهم ذوقًا خاصًا به وثقافة مختلفة عن غيره من الفنون، مُعلقًا: “أنا شخصيًا من أنصار التخصص”، موضحًا أن كل فن جدير بأن يستوعب حياة كاملة من الدراسة والاستيعاب والعمل.

كما أشار إلى أن شكوى الكاتب القصصي من السيناريو قد يكون عادلاً وقد يكون ظالمًا، لافتًا إلى أنه من الممكن أن يُشرف الكاتب على قصته بعد تحويلها إلى سيناريو، لكن بشرط أن لا يكون متعسفًا مع السيناريست، ولذلك لا بد أن يُدرك حينها أن قصته التي ُتقرأ يتم تحويلها إلى وسيلة تعبيرية جديدة، لها وسائلها المستقلة، مُعلقًا: “لو فضل يدقق في كل التفاصيل هيطلعله فيلم منهار وفاسد”.

اختتم عبد الوارث عسر المداخلة قائلاً: “أغنية إيه تطلبها”، فرد عليه نجيب محفوظ قائلاً: “أنا أفوضك.. أي حاجة لـ أم كلثوم”.

محادثة هاتفية بين الأستاذ نجيب مح�…

محادثة تحمل تميزا ورقيا وملامح شخصيات مصرية لا تخطئها أذن واعية0استمع للمفردات وأسلوب بدء المحادثة و كيفية إنهائها..ثم لاحظ ما شئت أن تلاحظ وابك عصرا أو ابك ما ضاع منا!رحم الله "النجيبين" محفوظ و عسر 0

Posted by Amr Abd Elrazek on Wednesday, September 9, 2009

على صعيد آخر، علق “عبد الرازق” الذي نشر المداخلة، على تفاعل الكثيرين معه كاتبًا: “بوست مكالمة نجيب محفوظ وعبد الوارث عسر، عدى الألف شير، يعني لو كل شير اتفرج عليه من 20 إلى 100 حساب، فإحنا بنتكلم فى متوسط 30 – 40 ألف مثلا ويمكن أكتر اتفرجوا على المكالمة الراقية دي، ومنهم اللي ما عاصرش الناس دى بالمرة وفاته هذا الزمن بشخوصه، ودي حاجة تبسطني جدًا”.

تابع: ” الحقيقة أنا مش متذكر تحديدًا كنت جايب الفيديو ده منين، أنا ناشره على الفيسبوك من سنة 2009، احتمال كبير يكون من أحد منتديات الطرب والتسجيلات النادرة وأنا بدور على حاجة تانية، فنزلته لعلمي بندرته وتميزه، واحتمال يكون من يوتيوب، ولو إن دورت عليه مؤخرًا مالقيتوش، ولقيت شاب صعيدي خده من صفحتي بنص تعليقي ونزله على يوتيوب بتاريخ 15 نوفمبر”.

أردف: “إنما من يستحق الشكر هو الشخص اللي سجل التسجيل ده من الإذاعة، وأعتقد هو اللي اسمه على الفيديو (محمد سرحان) والناس اللي عندهم تسجيلات إذاعية نادرة كتير وليهم تجمعات كده مخفية حبتين، بس لو وقعت فيهم بتلاقي درر ما تخطرش على بالك، عالم ظل مصري حقيقي”

نرشح لك: مين اللي ما يحبش نورا؟

نقدم لك| في الذكرى الأولى لوفاتها.. أرقام وتواريخ في حياة شادية

نجيب محفوظ 

الوسوم
إغلاق
إغلاق