حصري

10 لقطات “إنسانية” رواها الشهود عن مذبحة مسجدي نيوزيلندا

ولاء مطاوع مذبحة مسجدي نيوزيلندا

خيمت سحابة حزن كثيفة على سماء العالم، بعد أن أسفر الحادث الإرهابي لإطلاق النار على جماعة من المصليين في مسجد “النور” بمدينة “كرايستشيرش” في نيوزيلندا، اليوم الجمعة عن مقتل 49 شخصًا وإصابة 48 آخرين.

اقتحم “برينتون تارانت” أسترالي الجنسية، 28 عامًا، ظهر اليوم، المسجد أثناء تأدية المصليين لصلاة الجمعة، مثبتًا كاميرا على مقدمة رأسه، استخدمها في بث “عمليته الإرهابية” مباشرة على الهواء، وعلى طريقة “ألعاب الفيديو” فتح النيران على المصليين العزل حاصدًا أرواحهم في دقائق معدودة، مع محاولات مضنية في هرب البعض نجاةً بحياتهم.

روى شهود عيان بعض اللقطات الإنسانية التي عايشوها خلال العملية الإرهابية، أو بعد انقضائها، وفيما يلي يرصد “إعلام دوت أورج” بعض هذه اللقطات المؤسفة..

(1)

تقول ياسمين علي  التي كانت في انتظار خالتها من الخروج من المسجد لزيارة زوجها الذي أصيب بالرصاص، لـ tvnz.com “إنني غير مصدقة لما حدث، 19 عامًا عشنا مع أصدقائنا وجيراننا في هذه المدينة الصغيرة المسالمة، بعضهم كان هناك، من أجل الاحتفال بخطبتي، اليوم فقدتهم وفقدت رجُلي، أشعر بأنني غير آمنة بغطاء رأسي، لا أشعر بالآمان الكافي للتحرك، لا يمكنك التصديق بأن هذا الحادث البشع من الممكن أن يقع هنا، لماذا؟ نحن لم نقم بأي إساءة لأي أحد هنا، لقد رأيته وهو يطلق النار على شيخ في سن جدي، كان يقتلنا وكأننا”حيوانات””.

(2)

ملكي عبد الوهاب البالغة من العمر 18 عامًا تركت جامعتها اليوم لتصلي الجمعة مع والديها في المسجد تقول:كنت انتهيت لتوي من أداء الصلاة بالقسم الذي يجمع السيدات والأطفال وكبار السن في المسجد، عندما سمعت صوت إطلاق النيران، لم أكن سمعت هذا الصوت في حياتي من قبل، حتى أنني ظننت أنه صوت طرق شديد على النافذة، جذبتني أمي من يدي بشدة وانطلقنا مع الجميع في محاولة النجاة بحياتنا، كنا في حالة فوضى عارمة، سمعت حوالي 100 طلقة إلكترونية تدوي واستمر إطلاقها حوالي 10 دقائق تقريبًا، أعتقد أن إطلاق النار بدأ في الرواق ثم انتقل إلى غرفة الرجال، حيث كان “أبي” يصلي، وعندما وصلنا لأحد المنازل المجاورة للاحتماء جائني اتصال هاتفي يخبرني أن أبي انتقل إلى المستشفى حيث يتلقى الرعاية، لم يخطر ببالي أن يكون هناك من يفكر بإيذاء شخص آخر مثله، هذا غريب علي تمامًا”

(3)

وفقًا لموقع ndtv فإنه من بين شهود العيان على الحادث “فريق الكروكيت البنجلاديشي” والذي أدى شعائر صلاة الجمعة في مسجد قريب من مسجد “النور” الذي شهد وقوع المذبحة، كانت حافلة الفريق الخاصة على بعد أمتار قليلة من المسجد المشهود، رأى البعض امرأة تركض منهارة، فأرادوا مساعدتها وبعدها رأوا حشودًا تتدفق خارج المسجد بسرعة وهم في حالة رعب وفزع تغطي بعضهم الدماء.

يقول “شرينيفاس شاندراسيكاران” محلل الفيديو لمنتخب بنجلاديش للعبة الكريكيت ” سمعنا صوت إطلاق النار ولم نتخيل أنه حادث إرهابي، رأينا السيدة تعبر الشارع وتفقد وعيها، أراد بعض الشباب النزول للمساعدة، وفي اللحظة التالية رأينا جموع المصليين الهاربين من المسجد في محاولة للنجاة من هذه المجزرة، فعرفنا بأن الأمر أخطر مما نتخيل، في مثل هذه المواقف يذهب العقل، لم نأت بحركة واحدة، حتى أخبرونا بأن نستلقي على أرض “الباص” في هدوء نزلنا واستلقينا، مر بعض الوقت حتى وصلت الشرطة وساعدت أعضاء الفريق في النزول من الباب الخلفي.

(4)

قالت أحد الشهود العيان، إنها حاولت مساعدة أحد المصابين حيث كان يحاول الوصول إلى زوجته عبر الهاتف، فتحدثت هي إلى زوجته وأخبرتها بأن تلحق به إلى المستشفى وألاّ تأتي إلى مكان الحادث فهو غير آمن، وحاولت أن تشد أزر المصاب وتخبره بأن زوجته تنتظره، كما صرحت بأنها لا تصدق أنها عاشت مثل هذا اليوم بعد 67 عامًا هي كل عمرها، وأنها لا تشعر بقيامها بأي نوع من البطولة بل تمنت لو استطاعت أن تقدم أكثر.

(5)

كتب أحد المغردين على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، ويدعى “رفيق” أنه خلال الهجوم الإرهابي، شوهد أحد المصلين العزل، وهو يجري باتجاه “القاتل” المسلح في محاولة لإيقافه ومنعه، ولكن كانت النتيجة هي سقوطه قتيلًا على الفور، يقول “مات بطلًا”.

مذبحة مسجدي نيوزيلندا

تابع موضحًا أن أول ضحايا الهجوم الإرهابي في “كريستتشيرش” بنيوزيلاندا، كان يقف بجانب باب المسجد، وكان آخر ما قاله هو “مرحبًا أخي” لـ “السفاح”، قبل أن يرديه الأخير قتيلًا.

مذبحة مسجدي نيوزيلندا

(6)

قال شاهد عيان، تلطخت ملابسه بالدماء، لوسائل الإعلام المحلية، إنه رأى الإرهابي يطلق الرصاص على رجل في الصدر ويرديه قتيلًا، وقدر الشاهد أن وقت إطلاق النار استمر لمدة 20 دقيقة، وأن الإصابات قد تصل إلى 60 شخص.

كل ما استطعت القيام به هو أن أنتظر وأدعو الله أن تنفذ طلقاته، كنت أردد يا الله دع هذه الطلقات تنتهي”.

لقد اقتحم “الإرهابي” مصلى الرجال، وأخذ يطلق الرصاص من جميع الجوانب، ثم انتقل إلى مصلى السيدات، وسمعت للتو أن امرأة قد لقيت حتفها على الفور، “أخي كان بالداخل لم أكن أعلم هل هو بخير أم لا”.

(7)

شاهد آخر نجا عن طريق الاختباء، قال إن الناس كسرت النوافذ لتهرب، واستمر هو في القتل، أي شخص ارتاب أنه مازال على قيد الحياة أخذ في مواصلة إطلاق النار عليه، لم يكن يريد أن ينجو أحد.

(8)

فريد أحمد شاهد عيان على كرسي متحرك قال إنه لم يكن يعلم إذا كانت زوجته ما زالت على قيد الحياة أم لا.

“رأيت شخص ما يحاول دخول الغرفة التي كنت فيها قادمًا من الرواق، ولكنه رآه فأطلق عليه الرصاص ومات من فوره، كانت هناك المئات من “فوارغ” الرصاصات ملقاة على الأرض.

(9)

شاهد العيان “كارل بومار” يقول ” كنت أمر بسيارتي بجوار المسجد مع زميل لي، رأينا الناس يتهافتون إلى الخارج، كانت الطلقات تأتيهم من الخلف فيسقطون قتلى”

صنع “بومار” وزميله “كوردون” مع سيارة أخرى وبدأوا في مساعدة الضحايا.

“كنا حوالي 6 أشخاص في المكان، إلى جانب المدنيين الذين قاموا بمساعدة هؤلاء الضحايا الملقون على الأرض يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة، حيث لم يكن باستطاعة الإسعاف الوصول إلى نطاق الحادث قبل تأمينه من قوات الشرطة.

 

(10)

قال حمزة شاهد العيان “الماليزي” الذي استقر في نيوزيلندا منذ أواخر التسعينات، إنه مذهول من مذبحة اليوم، وإنها كارثة لنيوزيلندا ويوم أسود” وفق صحيفة “هيرالد” النيوزلندية.

مذبحة مسجدي نيوزيلندا 10 لقطات “إنسانية” رواها الشهود عن مذبحة مسجدي نيوزيلندا 10 لقطات “إنسانية” رواها الشهود عن مذبحة مسجدي نيوزيلندا

 

نرشح لك: فيديو: صراخ وعويل داخل مسجد نيوزيلندا بعد المجزرة

نرشح لك: تعليق الأزهر على هجوم مسجدي نيوزيلندا الإرهابي

شاهد: يوم #مش_عادي في ضيافة الإعلامية سالي عبد السلام

الوسوم
إغلاق
إغلاق