المكتبة

15 تصريحًا لـ مصطفى الريدي.. أبرزهم عن تحويل “ساعة شيطان” لفيلم

رواية ساعة شيطان

ولاء مطاوع مصطفى الريدي عن ساعة شيطان

منذ قرابة الـ 16 عاما دخل الفنان والإذاعي مصطفى الريدي مجال التعليق الصوتي أو ما نطلق عليه “الفويس أوفر” بصوته المميز ‏وضع بصمته على الفواصل الخاصة بكثير من المحطات مثل روتانا سينما، وإذاعة ميجا إف إم، إلى جانب عمله الأساسي كمذيع راديو، شارك في العديد من الأعمال الدرامية منها مسلسل “عرض خاص” ومسلسل “إمبراطورية مين”، واستكمالًا لمشواره الفني فقد سجل بصوته بعض الأغنيات.. صوته علامة مميزة لأدعية شركة مصر للطيران، والحرم المكي، كذلك العديد من إعلانات الماركات الشهيرة.

لكن مؤخرًا فاجأ “الريدي” جمهوره ومتابعيه بالاتجاه إلى المجال ‏الأدبي بروايته “ساعة شيطان” الصادرة عن دار نهضة مصر للنشر والتوزيع. والتي شاركت في اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وللتعرف أكثر عن عمله الأدبي الجديد وكواليس الاستعداد له وكتابته، أجرى إعلام دوت اورج حوارًا مع “الريدي“، وكانت هذه أبرز تصريحاته:

‏1- لطالما كانت الكتابة شغفي الأول، فرواية “ساعة شيطان” هي أول عمل روائي مكتمل، سبقته عدة محاولات أدبية أجهضت باكرًا، ‏ولكنني أصررت على خروج هذه الرواية بالذات إلى النور.‏

‏2- أحرص دائمًا في عملي عمومًا سواء من خلال الراديو أو الكتابة؛ أن أصدر للمستمع أو القارئ فكرة مصاحبة للإمتاع والتسلية وألاّ ‏يقتصر ما أفعله على الترفيه من أجل الترفيه.‏

‏3- تعجب البعض من الصورة التي قدمت بها “إبليس” في الرواية، حيث ظهر بشكل ذكي ومبتكر وربما “دمه خفيف”، وقد تعمدت أن ‏أقدمه بهذا الشكل المختلف بعيدًا عن صورته النمطية ككائن مرعب ومخيف، فهذه الفكرة استهلكت كثيرًا، والسؤال لو كان “الشيطان” ‏غبيًا كيف يستطيع أن يوسوس لكل إنسان على حسب طبيعته وبيئته وتفكيره مهما اختلف؟! النقطة الثانية هي أن “إبليس” قطعًا لا ‏يرى نفسه مخطئًا أو شريرًا.‏

‏4- لا أستطيع الجزم بتوقيت معين جائتني فيه فكرة الرواية، ولكني كنت أفكر كثيرًا إن كان الشيطان مسؤولًا عن كل شرور ‏الأرض، فهل البشر ملائكة؟ كذلك شغلتني فكرة متعارف عليها أن الشيطان يختفي في رمضان ولا يمكنه دخول أماكن مقدسة معينة فكيف تحدث ‏الجرائم في هذه الأوقات والأماكن؟

‏5- أردت أن نواجه في هذه الرواية التي استغرق العمل فيها عامين أو أكثر، أخطاءنا كبشر ونتحمل مسؤوليتها.. فكرة الهروب التي ‏نتعمدها دائمًا بوضع الوزر على عاتق الشيطان ليست منطقية، فهو لا يملك سلطة على الإنسان، وفي الرواية تراه يسخر من فكرة ‏تحميله كل الأخطاء عبثًا فهو ليس لاعب كرة حتى “يشنكل” شخصًا يريد أن يصلي الفجر مثلًا .

6‏- عرضت الرواية على عدة دور نشر، ولكن لجرأة الفكرة لم تلاقِ الترحيب بالنشر بحجة أنها قد تتسبب في بعض المشاكل، أو ‏ربما بسبب اختيار الاسم. لكن بعد شهور من الاجتماعات والإيميلات مع العديد من دور النشر، قمت بمراسلة دار “نهضة مصر”، ‏بعد وصولي لحالة من الفتور، وبعدما أجلت خطوة مراسلتهم، فالدار العريقة تصدر سنويًا العديد من الكتب والروايات وربما لا ‏يحتاجون إلى رواية جديدة، ولكن على العكس وجدت ترحاب وحماس خاصة من الكاتب أحمد مدحت سليم، مدير النشر الثقافي بنهضة ‏مصر والذي وجد الفكرة جديدة ومبتكرة، وتمت الموافقة على الرواية دون الاعتراض على أي شيء من المحتوى الداخلي فيها.‏

‏7- التحدي الصعب الذي واجهني هو كيفية إنهاء الرواية بصورة مُرضية لي كـ “بني آدم”، فعرض شخصية إبليس بعيدًا عن صورة ‏الشر النمطية، تضع على عاتقي مسؤولية إنهاء الرواية بصورة لا تسمح للقارئ بالشعور بالألفة مع إبليس، الأبيض بيّن والأسود ‏بيّن، لن يصبح إبليس وآدم أصدقاء أبدًا، ولن ينتهي الصراع الأبدي بينهما.‏

‏8- تلقيت ردود فعل إيجابية عن الرواية من خلال أراء الجمهور على مختلف حساباتي أو من خلال التواصل مع دار النشر. وبخلاف ‏استحسان القراء للرواية واستمتاعهم بها خلال القراءة، إلا أنه بعد الانتهاء من القراءة يبدأ القارئ في التساؤل حول حقيقة المسلمات التي نعرفها، فهذا هو ما أردته من الرواية، إعادة النظر في الأشياء والتفكر وإعمال العقل في ‏مواضيع مختلفة ومتعددة تعمدت أن ألقي الضوء عليها، لا أريد إمتاع القارئ فحسب، أردت أن يخرج من الرواية بفكرة جديدة وهذا ‏هو النجاح الحقيقي بالنسبة لي.‏

9- أكثر ردود الفعل التي أسعدتني هو تعليق “قارئة” أخبرتني أنها بقرائتها الثانية للرواية كانت تكتشف أشياء جديدة لم تراها في ‏المرة الأولى من القراءة.‏

‏10- الأسئلة التي تكررت على مسامعي كانت عن وجود جزء ثاني للرواية، وهو أمر لا أستطيع حسمه في هذه اللحظة، ربما يصدر ‏جزء ثانِ فيما بعد وربما لا.‏

‏11- أعجبني معرض الكتاب في مكانه الجديد بشكل كبير فالتنظيم كان مبهرًا، تسهيل وصول ‏الزوار إلى المعرض أيضًا كان أمرا إيجابيا، ونظافة المعرض كانت لافتة، الملاحظة الوحيدة التي أتمنى أن يتم تعديلها هي أماكن ‏حفلات التوقيع، فالأمر كان متعبًا بعض الشيء لصعوبة الحصول على مقاعد.

‏12- الكتابة هي المكان الذي أستطيع أن أخرج فيه كل أفكاري وخواطري وأتواصل مع القراء بعد ذلك، فهي متعة ليس لها منافس ‏عندي.‏

‏13- كشخص أقدر التواصل والتفاعل المباشر مع الجمهور، فأنا أفضل الإذاعة، البرنامج الذي أقدمه أتواصل من خلاله مع جمهوري ‏لمدة ساعتين، أتلقى ردود الفعل مباشرة، هذا التواصل يمثل لي إكسير الحياة، أما التمثيل فأستطيع من خلاله إخراج كل الشخصيات ‏التي أحملها بداخلي.‏

‏14- أحرص دائمًا في أعمالي بشكل عام على تقديم “الخلطة” التي أحبها، وهي تقديم الفكرة والرسالة بصورة خفيفة ومسلية، ولذلك لا ‏أستطيع التركيز في التمثيل بالشكل الكافي بجانب كل ذلك.

‏15- انتهيت من تحويل الرواية إلى سيناريو، وهناك خطط مستقبلية مع جهة إنتاجية لتحويل السيناريو إلى عمل سينمائي.‏ وأتمنى أن يؤدي دور البطولة الفنان ماجد الكدواني، فصورته كانت تطاردني أثناء الكتابة.

مصطفى الريدي عن ساعة شيطان

نرشح لك: إنفوجراف.. معرض القاهرة الدولي للكتاب في أرقام ‏

نرشح لك: الأكثر مبيعًا بـ 40 دار نشر في معرض الكتاب2019

شاهد : الإعلاميون والمشاهير خارج البلاتوهات في برنامج مش عادي

مصطفى الريدي عن ساعة شيطان مصطفى الريدي عن ساعة شيطان مصطفى الريدي عن ساعة شيطان

الوسوم
إغلاق
إغلاق