الملعب

رسالة إبراهيم حجازي إلى الإعلاميين قبل مباراة الأهلي والترجي

محمد سلطان محمود

أعرب الكاتب الصحفي إبراهيم حجازي، عن استياءه من حالة الشحن التي تحدث بين جماهير الترجي التونسي والأهلي، قبل أيام من مباراة الإياب بين الفريقين في نهائي دوري أبطال إفريقيا.

أوضح حجازي في تصريحات لـ إعلام دوت أورج، أن ما يحدث حاليًا هو تصرفات غير مسئولة، وأن ما يتردد عن رشاوي الحكام، هو أمر لا يصح، خاصة أن الترجي له واقعة سابقة مع الأهلي، في هدف “مايكل إينرامو” الشهير، الذي أحرزه المهاجم بيده، وكل تلك الأحداث تصنف ضمن أخطاء الحكام في الملعب، ولا يليق بشعبين كبيرين مثل الشعب المصري والتونسي، التوقف أمام تلك الصغائر.

أضاف أنه يناشد العقلاء في الجانبين التدخل للحد من النبرة الحادة التي يتم ترديدها بين جمهور الأهلي والترجي، مشيرًا أن العلاقة بين مصر وتونس أكبر من أن تؤثر فيها مباراة كرة قدم، خاصة أن كل تلك الأمور يتم نسيانها سريعًا، لكن ما سوف يتبقى هو العلاقات الطيبة بين الدولتين.

تابع إبراهيم حجازي أنه يطالب وسائل الإعلام المختلفة في مصر وتونس أن تمثل صوت العقل، في اليومين المقبلين،  مبديًا تعجبه مما يحدث، قائلا: “اللي بيحصل عندنا مابنشوفوش في أي حتة في العالم”، وأنه يتمنى أن تمر تلك الأحداث بخير.

أشار إبراهيم حجازي، أنه يعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ابتلائًا يمكنه إشعال الفتن، مضيفًا أنه يعتقد أن العقلاء في مصر وتونس قادرين على تجاوز تلك الأزمة العابرة.

ووجه إبراهيم حجازي رسالته إلى الإعلام الرياضيين بضرورة النظر إلى الأمام، دون التوقف أمام الموضوعات الصغيرة مثل مناقشة ضربة جزاء أو حالة تسلل في مباراة، موضحًا: “كده أبقى باصص تحت رجليا”، مؤكدًا أن كرة القدم صنعت من أجل تقارب الشعوب وليس تفرقتها، وهو ما يجب أن يكون هدفًا للإعلاميين في مصر وخارجها.

شاهد: رسالة محمد فاروق إلى جماهير الأهلي


الوسوم

كاتب

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق