المكتبة

11 سؤالًا لـ أحمد مدحت سليم.. أحمد مدحت بس سابقًا

محمد حسن الصيفي

تشابه الأسماء واحدة من المشاكل التي تواجه كثير منا في الحياة، خاصة إذا كانت الشخصيات مشهورة، ويصبح الأمر أكثر تعقيدا إذا كان التشابه في الأسماء بين اثنين من الكتّاب لديهم إصدارات في سوق الكتب، وهذا ما حدث مع الكاتب أحمد مدحت سليم -أحمد مدحت سابقا- صاحب روايتي “ثلاثة فساتين لسهرة واحدة”، و”خريف، دماء، وعشق”.

نرشح لك.. 5 تصريحات لشيرين حمدي عن برنامجها الجديد “ON set”

أعلن “مدحت” عبر صفحته على فيس بوك مساء أمس الأربعاء، أنه قد لجأ إلى تغيير اسمه ليصبح أحمد مدحت سليم بدلا من أحمد مدحت فقط، على كافة أغلفة رواياته السابقة وكذلك المقبلة؛ لذا أجرى إعلام دوت أورج حوارًا معه للتعرف على أسباب ذلك القرار وما سينتج عنه من تبعات، وذلك من خلال 11 سؤالًا كانت إجاباتهم كالتالي:

1. فكرت في تغيير اسمي عام 2016 بالتحديد عند صدور “بسكاليا” للكاتب السكندري أحمد مدحت، ثم اكتشفت أن هناك أكثر من كاتب يحملون نفس الاسم، في الوقت نفسه كنت أستقبل رسائل من ممثلين مبتدئين يظنون أنني المخرج أحمد مدحت.

2. لا أخفيك سرًا، لقد كان قرارًا معقدًا للغاية، شعورًا يشبه شعور “أبو العلا حين أجبره العمدة على طلاق فاطمة”. ولكن للأسف تضطر لاتخاذ بعض القرارات الصعبة لتلافي الخسائر على المدى البعيد، خاصة أنه في أغلب الأحيان اضطر لتوضيح الأمر برمته بعد تعريف نفسي للآخرين

3. فكرت بالفعل في حل آخر، فكنت ألجأ لحيلة ساخرة لأتغلب على السؤال المُحرج “أنت مين فيهم؟!”. فأجيب: “أحمد مدحت بتاع الفساتين”!، في إشارة لروايتي “ثلاثة فساتين لسهرة واحدة”.

4. سليم هو الجد الثالث رحمه الله، اسم العائلة البعيد كما يقولون.

5. للأسف لم أقابل الكاتب السكندري أحمد مدحت حتى الآن. وبالفعل اقترحت أن يقوم بتغيير اسمه، ودار حوار بيني وبين ناشره في هذا الأمر حيث تجمعنا صداقة جيدة، فقال إنه في مأزق لأن الكاتب يرفض التغيير، فقلت أن المشكلة ليست لدي، فروايتي الأولى صدرت قبل إصداراته، كما أنني أسبقه في العمر، ولكني أقدر رغبة كل إنسان في الحفاظ على مكتسباته، لذلك لم أغضب بالعكس كنت أتبادل مع الأستاذ يوسف ناصف المواقف التي تحدث لي بسبب ذلك ونضحك.

6. أغرب موقف أنني وجدت صورته على حوار أجرته معي مجلة كبيرة. أحيانًا يحتار بعض الأشخاص في تحديد شكلي خاصة إذا لم يكن صديقًا لدي على فيسبوك، لأن جوجل يظهر له صور كل من يحمل اسم “أحمد مدحت” وقد تم تلافي ذلك في الطبعات الجديدة من رواياتي بأن وضعت دار دوَّن صور المؤلفين على الغلاف.

7. من المواقف السيئة أيضًا أتذكر إصرار شاب بإحدى المكتبات أن الكتاب “الفلاني” كتابي رغم أني أقسمت له أنني ليس لدي مؤلفات سوى “ثلاثة فساتين لسهرة واحدة” و “خريف، دماء.. وعشق” !

8. بالفعل تأجل القرار عامًا كاملاً، لقد كنت اختبر الأمر جيدًا، لأن انقسامًا حدث حول الفكرة بين متحمس ورافض، بالإضافة لبعض الأمور الخاصة بالجدول الزمني لصدور طبعات الروايات.

9. فكرت كتيرًا في الاسم، فلم أجد أنسب من سليم. لكن لو ناداني شخص في الشارع بـ أحمد سليم لن أقوم بالرد “أحمد سليم اسم موسيقي جدا تشعر أنه اسم لأحد أبطال أفلام الأبيض وأسود”.

10. الزمن لن يعود للوراء، لا أدري إن اعتزل أحدهم سأعود لأحمد مدحت فقط أم سأظل بأحمد مدحت سليم “الله أعلم” وإن كنت أتمنى التوفيق للجميع، وأن يظل الكل في إبداع دائم.

11. أحدث مشاريعي رواية، أتطلع أن تصدر في ربيع 2019 وبالطبع ستكون بالاسم الثلاثي أحمد مدحت سليم.

نقدم لك: نهايات مأسوية لنجوم الفن..

الوسوم
إغلاق
إغلاق