حصري

ربات البيوت.. من الحارات الشعبية إلى يوتيوب

هالة أبو شامة

لم يعد موقع تبادل الفيديوهات “يوتيوب” مُقتصرًا على ظهور النجوم أو حتى الشباب والمُراهقين، بل نجحت مؤخرًا فئة جديدة لم تجد نفسها إلا في تقديم الفيديوهات سواء كانت مفيدة أم لا، وهي فئة “ربات البيوت”، اللاتي قررن استخدامه لزيادة دخل أسرهن من خلال بعض الدولارات التي يحصلن عليها من إدارة الموقع بناءً على نسب المُشاهدات والاشتراكات.

ساهمت ربات البيوت في إضفاء طابع مختلف لمحتوى قنواتهم على الموقع أشبه بـ “الحارة الشعبية البسيطة” بكل ما تحتويه من عادات وتقاليد، ولذلك اتجه البعض منهن إلى تسمية القناة باسم شبيه بالأسماء الشائعة بين الأسر حينما ينادي بعضهم البعض في الحارات المصرية، مثل قناة “أم أحمد محمد، ماما صفاء، ست البيت أم كريم، مطبخ أم عبد الله، يومياتي أنا وسلفتي.

قناة “صدفة كيتشن”

عدد المُشتركين: 426,417

تعتبر قناة “صدفة كيتشن” من أشهر القنوات التي تخصصت في عرض طرق طبخ وصفات الطعام المختلفة، بداية من الوصفات البسيطة، وحتى الأكثر صعوبة منها، “صدفة” لا تحب أن تبدأ فيديوهاتها بمقدمات معقدة ولكنها تدخل دائمًا في صلب الموضوع بعد أن تكتفي بجملة “ازيكوا حبايبي عاملين إيه، أو السلام عليكم”.

وعلى الرغم من تقديمها لعدد هائل من وصفات الأكلات والحلويات، إلا أن فيديو “السمك المشوي” حصد ما يزيد عن مليون مشاهد.

 

قناة “يومياتي مع زوجي وأولادي”

عدد المُشتركين: 42.282

تهتم هذه القناة بعرض محتوى متنوع، وذلك بتقديم بعض وصفات الطعام البسيطة، أو أن تعرض بعض لقطات من خروجة مميزة مع أسرتها، أو أن تعرض تحدي بينها وبين زوجها في تناول أكبر كمية من الطعام، فالنوع الأخير على الرغم من أن ذلك المحتوى قد يراه البعض بلا فائدة، إلا أنه ينال شعبية كبيرة بين رواد “اليوتيوب”.

لكن كانت المشاهدات الأعلى على القناة، من نصيب فيديو بعنوان “فيديو من حوالي شهر مكنتش هنزله بس حسيت بسعادة وبهجة كدا وأنا بشوفه”، حيث حصد 583,935  مشاهدة، تحدث زوجها خلال الفيديو عن السعادة التي يشعر بها مع زوجته.

قناة “شوار دودة وشقاوة”

عدد المُشتركين: 46,359

تتشابه القناة السابقة مع محتوى قناة “شوار دودة وشقاوة” التي قررت أن تبدأ حياتها الزوجية بعمل فيديوهات متنوعة، عن الطبخ أو عن روتينها اليومي في المنزل، أو عرض موسم العروسة  والمُشتريات الخاصة بالمطبخ، إلا أن عناوين فيديوهاتها نجدها غالبًا تحتوي على كلمات مثل “أمي عملتلي مفاجأة، ترويق أوضة النوم مع أختي، أنا وشقاوة، أنا وجوزي”.

كان فيديو “شقة عروسة بالكامل بعد الفرش والتوضيب للعيد” هو أكثر الفيديوهات حظًا بعد حصده لـ 265 ألف مشاهدة.

قناة “يومياتي أنا وسلفتي”

عدد المُشتركين: 215,550

تقدم هذه القناة نوعًا مختلفًا من الحياة اليومية فقلما نجد “السلايف” على علاقة جيدة ببعضهم البعض، إلا أن “أمل وآية” نجحوا في إثبات أن “السلايف” من الممكن أن يتعايشوا و يتشاركوا في أبسط الأعمال اليومية، نجدهم مُهتمين دائما بتقديم الطعام البسيطة السهلة واللذيذة في آن واحد.

وبرغم تقديمهم للعديد من وصفات الطعام، إلا أن فيديو “خسرنا بعض بسبب تنضيف السلم” حصد مليون مشاهدة.

“ماما صفاء”

عدد المُشتركين: 242,400

 تقدم هذه القناة محتوى مختلف بجانب الطبخ، فهي تهتم بين الحين والآخر بتقديم بعض الوصفات الطبيعية الخاصة بجمال ونضارة البشرة، بالإضافة إلى تخصيص بعض الفيديوهات لدعم القنوات الصغيرة التي تحتاج إلى مُشتركين.

تنال وصفات الطعام التي تقوم “ماما صفاء” بإعدادها شعبية كبيرة، فقد حصد “فيديو فراخ مشوية” و”طريقة عمل كيكة عادية بيضة” ما يزيد عن مليون مشاهدة، بالإضافة إلى إحدى الوصفات العلاجية التي كانت بعنوان “وصفة أبهرتني لعلاج المفاصل وألام الركب مع ماما صفاء”، التي حصدت مليون مشاهدة.

قناة “أم أحمد محمد”

عدد المُشتركين:16,067

 تعتبر هذه القناة مثالاً حي للمرأة الصعيدية البسيطة، التي تحتاج إلى كل “مليم” لتنفق على أولادها الأيتام، فبرغم بساطة وصفاتها، التي لا تتضمن إلا الأكلات الصعيدية الشائعة، إلا أنها دخلت قلوب الكثيرين، الذين يتفائلون بمجرد سماع فيديوهاتها، التي تحتوي على وابل من الدعوات لكن من يشاهد الفيديو.

تستخدم “أم أحمد محمد” أدوات بسيطة إلا أنها غير معروفة غير لأهالي الصعيد مثل “الدقداق، والمفراك”، ولذلك حصدت وصفة “الملوخية” نسبة مشاهدة تخطت 24,652 مشاهدة.

“حفلة 11”.. جديد سمر يسري

الوسوم

كاتب

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق