حدث بالفعل

ميدياتوبيا تطرح إجابة سؤال “الإعلام إلى أين؟”

محمد حسن الصيفي

تحت شعار “ميديا توبيا” (حدد هدف، ارسم طريق) جاءت مناقشة المساء في ثاني فاعليات المعسكر التاسع.

المناقشة جاءت تحت عنوان “الإعلام إلى أين” بحضور طارق عطية مدير شركة البرنامج المصري لتطوير الإعلام وكذلك إسلام محمد، أحد كوادر ميديا توبيا وصاحب فكرة “خمسة بلس حاجات”. أدار الحوار الإعلامي وليد فرغلي وبإشراف الإعلامي ومدير المشروع الدكتور محمد سعيد محفوظ.

في البداية أجاب طارق عطية مدير البرنامج المصري لتطوير الإعلام، عن السؤال الصعب؛ “كيف ترى المشهد الإعلامي الآن؟” من خلال عدة محاور:

نرشح لك : “ميدياتوبيا” يبدأ فعالياته بورشة المراسل التلفزيوني

لا شك أن المشهد الإعلامي وظروف المهنة الآن أصعب نظرًا لتغير الظروف بشكل جذري.

إن أردنا أن نشق طريقنا بشكل صحيح في هذا المجال، فلابد من فهم المشهد بشكل صحيح وأكثر دقة.

في الوقت القريب القادم لن ننافس صحافيين أو إعلاميين زملاء، بل سننافس “روبوتات” إعلامية.

الإعلامي دائمًا يبحث عن قصة أو قضية تجذب الناس، يهتمون بها، وتعمل على توسيع الأفق والفكر لديهم.

الإعلام بدون “جدوى اقتصادي” لن يستمر، وإن استمر في الفترات السابقة فلن يستمر في المستقبل بهذا الشكل.

تجربة “منطقتي” الصحفية جيدة، لكنها تحتاج إلى تعبير حر، وما نحتاج إليه هو صحافة احترافية وهذا يحتاج إلى استثمار بالتأكيد.

ميديا توبيا

هناك اتجاه عالمي لفكرة “الاشتراك” على المواقع مثلما كان في الصحف والمجلات، وذلك من خلال مقابل مدفوع، وهذه ضمانة لاستمرار الصحافة بنفس الجودة في مقابل العمل على إيجاد أفكار خلاقة لجذب القارئ وتحقيق المصداقية.

ليس من الضروري الاعتماد فقط على الإعلام المحلي، فهناك الرواد وأصحاب كلاسيكيات الإعلام في أوروبا وأمريكا من الخمسينات حتى الآن، وكذلك الأفلام الوثائقية وأفلام كثيرة كان محورها الأساسي الصحافة والإعلام، مثل فيلم The Post.

بينما تحدث  إسلام محمد قائد المعسكر الأول لميديا توبيا وأحد كوادره، عن اتخاذه لقرار ترك مجال الهندسة والاتجاه للأفكار الإبداعية، وتقديم المحتوى الصحفي والإعلامي المتطور الذي يناسب أفكار الشباب على فيسبوك، من خلال فكرة “خمسة بلس حاجات”، والتي بدورها انتقلت لتصبح موقع فيما بعد، خصوصا بعد نجاح صفحة الفيسبوك، مضيفًا إن رؤية المستقبل سواء أكان واعدًا أو مظلمًا يتوقف على الشخص نفسه ونظرته ومدى محاولاته وكفاحه في الوصول لهدفه

الوسوم
إغلاق
إغلاق