حدث بالفعل

“أديب” عن تحطم تمثال عبد المنعم رياض: بيفكرني بصدام حسين!

أحمد شعبان

عبر الإعلامي عمرو أديب، عن استيائه الشديد من تحطم تمثال الشهيد عبد المنعم رياض في بورسعيد، أثناء نقله من اليدان المواجه لديوان عام المحافظة، مشيرًا في ذلك الصدد إلى البيان الذي أصدرته أسرة الشهيد وعبروا فيه عن استيائهم لما حدث، معتبرين أنه إهانة لرمز من رموز الوطن.

نرشح لك – 3 أخبار كاذبة حول القدس في 24 ساعة

تابع “أديب” خلال حلقة السبت من برنامج “كل يوم” الذي يُعرض على شاشة “أون إي”، قائلًا: “الطريقة اللي بينتقل بيها التمثال فيها مهانة ما بعدها إهانة وإهمال كبير، فيه تمثال بينقل كده”، مضيفًا أن التعامل مع تمثال لرجل استشهد على الجبهة، ويعد رمزًا من رموز الوطن، لا يكون بهذه الطريقة المهينة.

أردف” أديب”: “اللي نقلوا التمثال بالمنظر ده معندهمش دم، وتيجي تسألهم عملته كده ليه يقولك هنحط تمثال تاني، تحس انهم بيشيلوا تمثال صدام حسين، بيفكروني بيه!”.

نرشح لك – أسرة الشهيد عبد المنعم رياض تعلق على واقعة تمثال بورسعيد

كانت أسرة الشهيد عبد المنعم رياض قد أصدرت بيانًا أعربت فيه عن استهجانها من طريقة نقل تمثال الشهيد فى بورسعيد والتى نتج عنها سقوط التمثال على الأرض بصورة مهينة، وقالت الأسرةبيانها: “نحن أسرة الشهيد الفريق أول عبد المنعم رياض نكتب اليوم لنعبر عن استيائنا الشديد لما حدث فى محافظة بورسعيد من إهانة لرمز من رموز الوطن، فإن لم يدرك من قاموا بنقل التمثال وإتلافه بهذه الصورة الهمجية بأن هذه إهانة لرجل أعطى حياته لمصر واستشهد فى الصفوف الأمامية وسط جنوده ليحيا الوطن، و ليكون يوم استشهاده “يوم الشهيد”.

وأضافت الأسرة فى بيانها: “إننا نأسف لعدم استيعاب الجهات التنفيذية لمعنى ما قاموا به، ونحن نطالب الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح هذا الوضع ومعاقبة المسئولين عن ذلك، حيث إن عبد المنعم رياض يمثل رمزًا لتضحية كل مصري من أجل بلاده”.

وكان فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لإزالة تمثال الشهيد عبد المنعم رياض بصورة مسيئة قد أثار استهجانًا واسعًا من قبل رواد تلك المواقع.

 

الوسوم

كاتب

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق