شاهد

شاهد: “الديناصور” يروي كواليس عملية ذبح الأقباط المصريين في ليبيا

نشرت إدارة مكافحة الجريمة بمدينة مصراتة، شريطًا مصورًا تضمن اعترافات لأحد عناصر تنظيم “داعش” يلقب بـ”الديناصور”، سرد خلالها بالتفصيل ملابسات ذبح 20 قبطيًا مصريًا وأحد الأفارقة بمدينة سرت.
 
وحسب موقع “روسيا اليوم“، أدلى هشام إبراهيم العوكلي، الملقب بالديناصور، وهو ليبي من مدينة درنة في أقصى شرق ليبيا، وعضو في تنظيم “داعش”، باعترافات دقيقة حول عملية الإعدام التي طالت بحسب شهادته، 20 مصريًا وأحد الأفارقة.
 
وسرد “الديناصور”، تفاصيل التحضير لعملية الإعدام الوحشية، مفصحًا عن أسماء الأشخاص المتورطين فيها وجنسياتهم، فضلا عن الطريقة التي صورت بها مشاهد الذبح، والتدريبات التي جرت بهذا الشأن، كاشفًا أيضا عن مواقف مأساوية خفية جرت في أثناء تنفيذ المذبحة.
 
يذكر أن تنظيم “داعش” في ليبيا، كان نشر في فبراير 2015 شريطًا مصورًا لعملية إعدام وحشية ذبحا بحق 21 شخصًا قيل إنهم مصريون أقباط.

نرشح لكحفيدة صاحب قصر السكاكيني: قلبي بيوجعني لما بشوفه

 
وذكرت الهيئة الأمنية الليبية، أن رجال الأمن بإشارة من رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، انتقلت إلى موقع دفن الشهداء في غرب مدينة سرت، واستخرجت الجثث من هناك.
 
والفيديو التالي يورد نص اعترافات الإرهابي الصادمة وأسماء منفذي الجريمة المروعة:
 

فيديو اعتراف

فيديو لإعترافات أحد أفراد تنظيم الدولة ( داعش ) والذي تم القبض عليه من قبل أبطال البنيان المرصوص وبعد التحقيق مع المدعو ( هشام العوكلي – الديناصور ) من قبل مكتب التحقيق والتحري بمكافحة الجريمة المنظمة فرع الوسطى وقد إعترف بأنهم قد ذبح ودفن 20 قبطي من الجنسية المصرية و 1 من الجنسية الأفريقية ، وبعد إشارت رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام ، تم الذهاب وإستخراج الجثث من جنوب مدينة سرت .

Posted by ‎إدارة التحري والتحقيقات الجنائية فرع الوسطى‎ on Tuesday, December 5, 2017

 
الوسوم

إعلام.أورج

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق