الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / وجوه / 17 تصريحًا لـ لميس سلامة.. أبرزهم عن منتدى شباب العالم ومعتز الدمرداش

17 تصريحًا لـ لميس سلامة.. أبرزهم عن منتدى شباب العالم ومعتز الدمرداش

2017/11/14 1:16:45 صباحًا

أحمد حسين صوان

 

تعيش الإعلامية لميس سلامة، حالة من النشاط والتفوق، بعد مشاركتها في “منتدى شباب العالم” الذي أقيم الأسبوع الماضي، في مدينة شرم الشيخ، ونجاحها في إدارة جلستين تحت عنوان “الحوار بين الأجيال” و”المسئولية المجتمعية والعمل التطوعي”، بحضور الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي.

 

تواصل “إعلام دوت أورج” مع لميس سلامة، مُقدمة برنامج “صباح البلد” الذي يُبث عبر قناة “صدى البلد”، للحديث عن كواليس مشاركتها في “منتدى شباب العالم”، وتعاونها مع الإعلامي معتز الدمرداش لفترة تزيد عن عشر أعوام، فضلًا عن محاور أخرى، وفيما يلي أبرز التصريحات:


1-
تلقيت دعوة من قِبل القائمين على “منتدى شباب العالم”، لإبلاغي بإدارة جلستين ضمن فاعليات المُنتدى، وبعدها عُقد اجتماعًا للوقوف على التفاصيل كافة، وأعقب ذلك السفر إلى شرم الشيخ للالتقاء شباب البرنامج الرئاسي الذين نجحوا في التنظيم وقدّموا الدعم الكامل للجميع، حيث أجريت بروفات قبيل انعقاد الجلستين والتدريب على الصوت والعمل داخل القاعة.

2- المحاور التي خرجت بها جلستي “الحوار” و”المسئولية المجتمعية”، يُنادي بها الإعلام غالبية الوقت ويحث على أهمية الحوار بين الأجيال والعمل التطوعي، والأخير له دورًا كبيرًا في المجتمع، حيث توجد مؤسسات خيرية حققت انتشارًا واسعًا، أبرزهم “إسمعونا” بخلاف الدور المجتمعي لوزارة التضامن الاجتماعي، والهدف من الجلستين هو اطلاع الناس على دورهم داخل المجتمع وأهمية العمل التطوعي غير المُقتصر على التبرع.


3-
الإعلام عليه دورًا كبيرًا خلال الفترة المُقبلة، من خلال المُساهمة في الإعلان عن المبادرات الخاصة بوزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، وإعداد حلقات تثقيفية عن أهمية العمل التطوعي، فضلًا عن دعم قنوات الاتصال بين الأجيال والحديث عن أهمية الحوار بينهم.

4- مُشاركتي في “منتدى شباب العالم” تُعد الخطوة الأهم في حياتي العملية، وأعتبرها مكافأة إلهية بعد الصعوبات التي واجهتها ومحطات النجاح التي حققتها ورغبتي الدائمة في الوصول إلى مستويات أفضل، لذلك أفتخر أن أدّونها في “CV” -السيرة الذاتية- الخاصة بي.


5-
المُشاركة في برنامج المسابقات “مذيع العرب” كان له أوجه استفادة، بداية من تكوين علاقات صداقة مع المُشاركين من الوطن العربي، وتجاوز الجماهيرية إلى شعوب هذه البلدان، فضلًا عن التدريب على الأداء الجيد للمُذيع، وكيفية التعامل مع الأحداث المفاجأة على الهواء، وقواعد اللغة العربية، وكذلك الوقوف على المسرح دون رهبة، الأمر الذي ساهم في إدارتي لجلستين بالمنتدى بشكلٍ جيد.

6- انضمامي لبرنامج “صباح البلد” من الخطوات الهامة بالنسبة لي، إذ أن طبيعة البرنامج تُشبه شخصيتي “المرحة”، وأحرص دائمًا على التأثير في المُشاهدين برسائل خفيفة في بداية صباح كل يوم عبر الشاشة.

7- وجود أكثر من مُذيع في برنامج واحد، يُعد شيئًا إيجابيًا، في حال ظهور كل مُذيع بشخصية مُختلفة عن الآخر، الأمر الذي يُحدث حالة من التكامل، وسيرصده المُشاهد، بينما لا يخلق حالة التنافسية بينهم.

 

8- المُنافسة مع البرامج الصباحية الأخرى، تكمن فقط في تحقيق الانفرادات والحصول على الأخبار فور حدوثها، فكل برنامج له “فورمات” مُختلف عن الآخر، بينما أحرص على مُتابعتهم كواحدة من المُشاهدين، وأشيد بالمُذيع الذي يُقدم شيئًا مُختلفًا.

9- اكتسبت خبرات كثيرة من الإعلامي معتز الدمرداش، والكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، حيث تعاونت معهما فترة تزيد عن عشر أعوام، من خلال برنامجي “90 دقيقة” و”مصر الجديدة”، وقدّمت العديد من التقارير التليفزيونية في مختلف المجالات، سياسية وفنية ورياضية واجتماعية.

10- اعتقد أن الخبرات التي اكتسبتها من “الدمرداش” و”عبد الراضي” لن اكتسبها من مُذيع آخر، إذ أن “معتز” كان يهتم بأبرز التفاصيل، ويُشيد بالتقارير الجيدة، ويدفعني لتقديم الأفضل طول الوقت، ولم يبخل على أحد بمعلومة أو نصيحة، كما أن “سامي” يتابعني طول الوقت، كان آخرها قبيل انطلاق “منتدى شباب العالم” للوقوف على بعض التفاصيل المُتعلقة بإدراتي للجلستين وتقديم الدعم لي.


11-
“90 دقيقة” الذي كان يُقدمه “الدمرداش”، هو البرنامج الوحيد تقريبًا، الذي تحوّلت فيه طبيعة عمل ثلاث مراسلات إلى مذيعات، هن داليا أبو عميرة، ونيفين سليم، وذلك يرجع إلى الخبرات المُكتسبة منه وتركيزه على أهمية العمل الجماعي وتحقيق النجاح.

12- عملي كـ”مراسلة” منذ البداية مع “الدمرداش”، تُعد “أحلى بداية”، لذلك لم أسعى إلى اقتحام مجال تقديم البرامج في البداية، حيث حرصت على التأسيس الجيد من خلال عملي كـ”مراسلة”، واكتساب الخبرات التي تؤهلني إلى تقديم برنامج ناجح يؤثر في المُشاهد.

13- عملي كمُقدمة برنامج حاليًا أسهل من العمل كـ”مراسلة” حيث إن الأخيرة تتطلب مجهودًا كبيرًا بسبب التصوير في الشارع لوقتٍ طويل ومتابعة مرحلة “المونتاج”، بينما العمل داخل الاستديو لا يحتاج إلى هذه الجهود، لكن أحرص طول الوقت على متابعة الأحداث الجارية وحضور دورات تدريبية مُتعلقة باللغة العربية والإلقاء، إذ أنني أسعى إلى تطوير الذات دائمًا.


14-
أتمنى تقديم برنامجًا إذاعيًا خلال الفترة المُقبلة، فطبيعة شخصيتي أقرب لتلك الوسيلة بشكل أكبر من التليفزيون، إذ أنها ستظهر بوضوح من خلال الراديو، كما لدي طاقات عديدة لم تظهر على التليفزيون التزامًا بـ”فورمات” البرنامج، وتلقيت عروضًا خلال الفترة الماضية، لكن كانت في نطاق “الكلام”.

15- مُشاركتي في بعض الأعمال الدرامية، مثل مسلسل “بعد البداية” و”ليالي”، يرجع إلى تقارب الدور مع طبيعة عملي، حيث شاركت كمُذيعة أخبار، وفي حال وجود عروض للظهور في مسلسلات خلال الوقت الحالي، سوف أعتذر عنها بسبب تركيزي على البرنامج.

16- رغم عدم تشابه شخصيتي مع طبيعة العمل الإخباري، لكن من الوارد أن أقدّم نشرات أخبار في حال وجود عرض، كما أنني أقدّم فقرة أخبار في برنامج “صباح البلد”.

17- أتمنى تقديم برنامجًا اجتماعيًا مُتعلق بالشارع وحياة المواطنين، فهم أبطال كل حكاية ويوجد بينهم العديد من القصص الإنسانية التي تُحقق نجاحًا كبيرًا، بالإضافة إلى برنامج عن الرجل والمرأة، وكذلك برنامج خاص بالأطفال.