الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / حصري / 5 مشاهير غيّر برنامج “أنا وأنا” صورهم النمطية أمام الجماهير
أنا و أنا

5 مشاهير غيّر برنامج “أنا وأنا” صورهم النمطية أمام الجماهير

2017/11/13 9:32:19 صباحًا

شروق إسماعيل

تعكس الأضواء انطباعات عدة عن شخصيات المشاهير، لدى الجمهور، الذي يكون صورًا نمطية لهم في ذهنه، ليس شرطًا أن يكن لها صلة بشخصيتهم الحقيقية، التي يكتشفونها، من خلال مواقف بعينها، أو لقاءات تلفزيونية، تغير انطباعهم عن النجوم، وهو ما حدث خلال حلقات حلقات برنامج “أنا وأنا” الذي تقدمه الإعلامية سمر يسري، على فضائية “on e”، والتي كان آخرها حلقة الإعلامي شريف مدكور، التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

يرصد “إعلام دوت أورج” أبرز 5 مشاهير، غير “أنا وأنا” صورهم النمطية أمام الجمهور، فيما يلي:

شريف مدكور

ارتباطه بتقديم البرامج المهتمة بالمرأة في كافة النواحي الجمالية والنفسية والاجتماعية، ربطه كثيرًا ببعض الصفات لدى الجماهير جميعها في الإطار “الفرفور”، فحينما يتردد اسم “مدكور” أول ما يقع في ذهن العديد من المشاهدين، رجل يرقص في حلقات برامجه، معجب بالسيدات، يحب الجمال والاهتمام بنفسه ويسرف في أمواله، للوصول للشكل الأمثل، بالإضافة للاتهامات التي وجهت لشريف من قبل معارضيه، على أنه شخص غير متدين، يتشبه بالسيدات في العديد من الأوقات، أو يقوم ببعض الأفعال التي تخدش حياء بعضهم، منها على سبيل المثال تقبيل بعض ضيفاته في برامجه أو قيامه بعمل أقنعة لتنظيف البشرة، أو حتى واقعته الشهيرة لإزالة شعر جسده.

مع “يسري” الوضع اختلف كثيرًا، حيث اكتشفنا أن “مدكور” يقوم بتغسيل الموتى منذ عدة سنوات، لكنه توقف فقط منذ سنتين، منتقدًا طريقة الدفن في مصر والتي وصفها بغير الشرعية، وإنما الصحيحة هي اللحد، كما يرى “مدكور” أن الموت ليس بشرًا وأنه يقوم بهذا الشيء كنوعٍ من أنواع السلام الداخلي، وأن مهمة تغسيل الأموات شيء ضروري لأنه يقوم بوضع الجثة في مظهر حسن لأنها ستقابل الله سبحانه وتعالى.

الجانب الديني لدى “مدكور” حضر بقوه في برنامج “أنا وأنا”، حينما أبدى إعجابه بما يطرحه الباحث في الفكر الإسلامي إسلام البحيري من وجهات نظر تحوم حول تنقية التراث الديني ممن وصفهم بأنه شيوخ أحدثوا في المنهج الإسلامي بشكل خاطئ، ورغم مهاجمة البعض للبحيري، يرى فيه “مدكور” شخصًا صاحب رؤية، لكنه يفتقد للأسلوب الأمثل في طرحها.

المصطلحات الدينية حضرت بقوة مع “مدكور” حينما وجدناه يهاجم الداعية عمرو خالد، ويرى في رده على منتقديه بسبب إحدى الفيديوهات خلال أدائه لمناسك الحج كان رفثًا، مشددًا على أنه لا رفث في الحج.

كما أنه أكد على أن واصفيه بـ”الرجل الفرفور” سيُعرضون أمامه يوم القيامة، وسيطلب من الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بحقه من هؤلاء، مؤكدًا على أنه غير مسامحهم جميعًا.

في سياق آخر، اعترف “مدكور” بأنه شخص بخيل واصفًا نفسه بـ”نتن قوي وبيحب الفلوس”، وهو ما حاول أن يبرره بأنه حريص في صرف أمواله، لكن سرعان ما أشار إلى أنه لابد أن يهتم بما يكسبه من مال ويحافظ عليه، قائلًا: “أومال أنا بشتغل ليه؟”.

وجدنا جانبًا آخر من “مدكور” رأيناه فيه الشخص القوي الذي يخوض مشاجرات، معظمها كانت بدافع حماية سيدات، مشيرًا أن إحدى الوقائع منذ 7 سنوات تشاجر مع شخص بسبب معاكسته لإحدى الفتيات، تسببت له في جرح عقب إصابته بسلاح أبيض، كاشفًا عن وجه ينفعل ويغضب كغيره مثل كثيرٍ من الرجال واصفًا نفسه بـ”راجل بيتحول”.

خيري رمضان

الإعلامي الذي اشتهر بتقديم برامج “التوك شو” السياسية، بالإضافة للعديد من البرامج الدينية في الموسم الرمضاني أكثرها مع الداعية اليمني الحبيب علي الجفري، يرى فيه العديد من المشاهدين وجهًا محافظًا دينيًا وسطيًا، ربما ذلك صحيحًا بشهادة أفراد أسرته، خلال تقرير عرضته “يسري” في البرنامج، لكن الأمور تحمل مزيدًا من المفاجآت.

البداية كانت من إعلان “خيري” عن شربه للخمر كمحاولة دافعها الفضول، وكيف أن مثل تلك المعصية ينجذب إليها البعض، ليؤكد لـ”يسري” أن الأمر لا يستحق التجربة، كذلك تأكيده على أنه مقصر في أداء فريضة الصلاة، على الرغم مما أنعم الله عليه به، مشيرًا إلى أنه رغم ذلك فعند خلوده للنوم يتذكر الموت.

الصورة الدينية المحافظة المعهودة على “خيري” لم تمنعه من مهاجمة أستاذ الفقه المقارن سعد الدين هلالي، والذي وصفه بتدخله في العديد من الأمور التي لا تندرج تحت تخصصه، نافيًا صحة ما قاله من تحديد اسم “خرسان” لفرعون موسى، أو طرحه للآراء التي لا تحرم شرب الخمر، مؤكدًا على أنه لا أمل في تجديد الخطاب الديني.

الوجه الجاد لـ”توك شو” لم يمنع “خيري” من الإفصاح عن حبه للمطرب الشعبي أحمد شيبة بل وإعجابه الشديد بأغنية “آه لو لعبت يا زهر”، وأنها تدفعه دومًا للرقص مع زملائه فهي على حد قوله “الأغنية اللي قلبت حالي”، معترفًا أنه يرقص عليها “بهبل”.

محمود حميدة

الفنان الكبير النرجسي صاحب صورة “الباشا”، الممثل الجريء الذي لا يتواجد في أي عمل إلا والمشاهد ينتظر غالبًا مباراة تمثيلية وأداء مبهر وقصة جيدة، صورة تلاشت تدريجيا خلال حوار “حميد” مع “يسري”، باعترافه بأن بطولته لمسلسل “الأب الروحي” والذي عرته شاشة “DMC”، بشكلٍ حصري كان مجرد “نصب مشروع على الجمهور”.

ولم يكتف “حميدة” بهذه الجملة الصادمة بل أكد أن القصة لا تعنيه ومستواها غير جيد، لكن لأمور تسويقية وافق على المشاركة في المسلسل على أن تكون فقط لخمس حلقات من أجل الترويج والحصول على المال ليس إلا، مشيرًا أن جمع المال هو تفكيره الشاغل منذ صغره.

 

فيفي عبده

الراقصة فيفي عبده “الست الجدعة” كما يتحدث عنها الكثيرون، الذين اعتادوا عليها صريحة جدًا في آرائها صادمة أحيانًا أخرى، رافعة شعار التصالح مع النفس بـ”خمسة أمواه”، اتسمت بصورة نمطية ربما جزءًا منها لأدوار كـ”معلمة” أو “امرأه قوية”، ترد بعنف وشراسة ظهرت بشكل أبسط من تلك الصورة.

فقد عرضت “يسري” مقطعًا لفيديو يظهر فيه المطرب هشام عباس وهو يهاجمها على أسلوب مشاركتها له في تقديم برنامج “أحلى مسا” والذي عُرض على شاشة MBC مصر يرى فيه “عبده” أنها تحب الظهور بدور “الأسطي” وهو ليس بصبي يعمل لديها، وبدت “فيفي” متصالحة جدًا مع نفسها، مشيرة إلى أنها تقدر هشام وأنها عملت معه في عدة مشاريع أخرى ولم تقم أبدًا بهذا الدور، أيضًا لم تبدُ غضبًا من موقفه.

محمد ممدوح

الممثل محمد ممدوح المعروف بـ”تايسون”، وممارسته للعبة الملاكمة، بالإضافة إلى ملامح جسده، نمّت لدى الجماهير صورة نمطية عنه بالقوة، لكن مع “أنا وأنا” تعرف المشاهدون على صورة جديدة لـ”ممدوح”، حينما كشف عن عمله كراقص محترف في عروض مركز الإبداع بدار الأوبرا، لكن تعرضه لحادث جعله يتوقف عن ممارسته.