وجوه

سليم سليمان: أنا كان عندي حلم وصدّقته

أمنية الغنام

توقّع له أهل بلدته في طفولته أن يصبح شيخاً أو إماماً لمسجد نظراً لجمال صوته في تلاوة القرآن الكريم، ولكن عندما كبُر كان له رأيٌ آخر، حيث أحب الفن وعشق التمثيل وأخذ قراره بأن يخوض التجربة والتي بدأها منذ حوالي١٢سنة، هو الممثل سليم سليمان الذي تواصل معه إعلام دوت أورج للتعرّف عليه أكثر.

البداية

“أنا خرّيج المعهد العالي للتعاون الزراعي عام ٢٠٠٥، ونظراً لعشقي لمجال الفن والتمثيل تقدّمت لمعهد الفنون المسرحية في نفس العام وللأسف لم أُوفّق وكررت المحاولة في٢٠٠٧وأيضاً لم يكتب لي النجاح، لكني لم أيأس ومع إصراري حاولت مرة أخرى في ٢٠٠٩ حيث تقدمت لقسم دراسات مسرحية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وتم بالفعل قبولي والمفارقة أنني تقدمت بنفس المشاهد التي كنت قد تقدّمت بها لمعهد الفنون المسرحية مرتين متتاليتين.

سعيت كثيراً حتى جاءت الفرصة الحقيقية من خلال شاشة التليفزيون في مسلسل “سيدنا السيّد” من إخراج إسلام خيري ثم اشتركت في أعمال عديدة بأدوار صغيرة منها مسلسل “العرّاف” ومسلسل “خيبر”، وكنت فيه واحداً من أعيان قريش وطبعاً شخصية “العربي حمادة” على مدار ٦حلقات من مسلسل “قلوب”.

نقطة التحول

قيامي بأداء شخصية الأمين “حسن” تعتبر الإنطلاقة الحقيقية بالنسبة لي لأنه يعكس حلمي في العمل مع المخرجة كاملة أبو ذكري وسعدت بترشيحها لي في مسلسل “سجن النسا” وكنت وقتها أصوّر أحد الشخصيات العشوائية من أهالي الحارة في فيلمها “يوم للستات” الذي عرض في ٢٠١6 وبالرغم من قصر مساحة دور وحوار أمين الشرطة حسن المسئول عن حراسة بوابة السجن إلا أنها شخصية تعاطف مع الجمهور من خلال ملامح الوجه والتعبير بالنظرات عما يجول بداخله ولا يستطيع البوْح به.

لأنني أؤمن بحلمي وأسعى لكل ماهو صعب وليس ما هو مُتاح فقط ،لا أخجل أبداً من إجراء إختبارات الأداء لأي عمل يطلب ذلك ويستحق أن أشارك فيه كما حدث معي في مسلسل “ظرف أسود” الذي رشّحني له المخرج أحمد مدحت بناءاً على هذه الاختبارات وشغلي في “سجن النسا”وقمت فيه بشخصية عرفة صديق البطل عمرو يوسف.

قمت بأداء شخصية “كرم” في مسلسل “نصيبي وقسمتك” ورغم أنه مشهد واحد ترك أثرًا في نفوس المشاهدين.

بحب السيما

برغم دراستي للمسرح إلا أني أعشق السينما والكاميرا وأعتبر نفسي شخص محظوظ لأنني عملت مع مخرجين مُهمين وفي أعمال مُهمة كلّهم أضافوا ليّ الكثير من بينهم المخرج علي إدريس الذي منحني فرصة تجسيد شخصية “شحاته”.
فيلم “البر التاني” كأول بطولة مشتركة في السينما ويتناول موضوع الهجرة غير الشرعية، وعُرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدلي ٢٠١٦، وفرحتي بهذا الفيلم لا تقل عن فرحتي بدوري في فيلم “الكنز”، وأطمح في العمل مع المخرج داوود عبد السيد والمخرج محمد ياسين.

شيريهان وأنا

أعيش هذه الفترة سعادة لا توصف نظراً لاشتراكي في مسرحية من إنتاج العدل جروب وتأليف مدحت العدل وإخراج هادي الباجوري وبطولة الفنانة شيريهان العائدة بعد فترة غياب للجمهور.

صدّقت حلمي

أُمي صاحبة الفضل في دفعي للأمام وأنا ضحيت بالوظيفة والاستقرار الأسري من أجل التمثيل وأصبحت الآن بفضل الله معروف في المجال وبالرغم من عدم تصديق أهلي وأصدقائي في فرص دخولي لهذا العالم لكن دائماً ردي عليهم: “أنا كان عندي حلم وصدّقته”.

الوسوم
إغلاق