زمان

كواليس إصرار أحمد زكي على كتابة فيلم “حليم”

نورا مجدي

روت الفنانة سميرة عبد العزيز كواليس كتابة وتصوير فيلم “حليم” الذي كتبه زوجها الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن، بعد إصرار شديد من الفنان الراحل أحمد زكي.

أوضحت “سميرة” خلال حوارها مع الإعلامية إيمان الحصري مقدمة برنامج “مساء dmc” المذاع على شاشة dmc، أمس الإثنين، أن زوجها لم يكن متحمسا لكتابة “حليم”، لكن أحمد زكي أصَّر على ذلك، وكان بتصل بها يوميًا أكثر من 50 مرة للاطمئنان على كتابة الفيلم، مما اضطر “محفوظ” لكتابته من أجله، رغم أنه كان يعلم بمرض أحمد زكي وكيف يمكن أن يتحول إلى عائق أمام إكمال الفيلم.

أضافت أن زكي لمَّا أراد إجبار “محفوظ” على كتابة “حليم” قام بطبع صورته “بتسريحة شعر حليم على بوستر، وكتب عليه: فيلم لمحفوظ عبد الرحمن”، وقام بوضعه أمام منزل الأخير، فقال له محفوظ: “إنت بتحرجني ليه عملت كده!”.

تابعت “عبد العزيز” أن أحمد زكي كان يُعالج في مستشفى دار الفؤاد، ومنزلهم كان قريبًا منه فكان يذهب إليهم يوميًا للتأكد من كتابة الفيلم، موضحةً أنه عندما علم أن المرض قد لا يمكَّنه من الانتهاء من الفيلم، جعل أول مشهد يتم تصويره في الفيلم هو مشهد “الحكي” أو رواية القصة للمذيع الذي جسده الفنان جمال سليمان.

في السياق نفسه، أوضحت أن آخر مشهد قام بتصويره أحمد زكي، كان أغنية “رسالة من تحت الماء” ثم وقع أثناء التصوير، ولم يكمل الفيلم وتوفي، مشيرةً إلى أن فريق التصوير بأكمله رفض استكمال الفيلم، لكن المخرج شريف عرفة ومنتج الفيلم أصرا على استكماله بـ”هيثم أحمد زكي”، تقديرا لما بدأه والده.

أوضحت “سميرة” أن هيثم لم يكن مقترحا منذ البداية، لكن الأجزاء والمشاهد التي تتخلل الرواية تم استكمالها به، موضحةً أنها لم تقم بآداء دور شقيقته لأن فرق السن بينهما كبير، مؤكدة رفض محفوظ عبد الرحمن استكمال كتابة الفيلم بعد وفاة “زكي”، وقيام شريف عرفة بإكماله بسيناريو جديد.

الوسوم

إعلام.أورج

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق