زمان

رجل في كباريه سبب نجاح نور الشريف في فيلم “العار”

إعلام دوت أورج
 
في فيديو قديم للفنان الكبير نور الشريف، انتشر عبر مواقع السوشيال ميديا، بالتزامن مع ذكرى وفاته في 11 أغسطس 2015، تحدث “الشريف” عن كواليس تجسيده لدور “كمال” في فيلم العار.
 
أشار “الشريف” إلا أنه عادة ما يُسجل ملاحظاته في الحياة في بعض “الكراسات”، التي يلجأ إليها عادة عند تجسيد شخصية جديدة، موضحا أن أول ثلاثة أيام في تصوير أي عمل فني له، تكون الأصعب، بسبب رغبته في الإمساك بتفاصيل الشخصية، وهو ما افتقده خلال أيام التصوير الأولى لفيلم “العار”.
 
تابع نور الشريف، إن خلال تصوير الفيلم، ذهب إلى أحد “كباريهات” الإسكندرية، وكان على صداقة مع مالكه، وهناك رأى رجلا يقوم بحركة مميزة بيديه وعنقه، يظهر منها عدم ارتياحه في ملابسه.
 
سأل “الشريف” صديقه مالك الكباريه عن سبب ذلك، ومن جانبه أوضح له أن هذا الشخص، ارتدى البدلة منذ فترة قصيرة، بينما كان طوال حياته يرتدي الجلابية الفلاحي، ومن هنا كانت حركة يديه وعنقه، وهي الحركة التي استخدمها نور الشريف خلال تجسيد شخصية كمال، الذي كان أقل تعليما من أخوته، لكنه ارتدى البدلة حتى يتشبه بهم ولا يكون أقل منهم.
 
أشار إلى أنه سجّل هذه الملاحظة في كراسته، وعند تصوير “العار” عاد إليها وتذكرها وقرر استخدامها مع شخصية كمال، واعتبر نور أن هذه “اللازمة” كانت سببا في حصوله على الكثير من الجوائز في عام عرض الفيلم.
 
يذكر أن فيلم “العار” بطولة كل من “نور الشريف، محمود عبد العزيز، حسين فهمي، نورا، إلهام شاهين، أمينة رزق”، من إخراج علي عبد الخالق، وتأليف محمود أبو زيد، وعُرض الفيلم لأول مرة في أكتوبر من عام 1982.
 
 

في صحة نور الشريف.. الممثل اللي عرف يطور نفسه بشكل عظيم.. نور الشريف بيحكي قصة لازمة شخصية "كمال" في فيلم العار 1982#نور_الشريف

Posted by Sherif Hassan on Friday, August 11, 2017

الوسوم

إعلام.أورج

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق