السبت , نوفمبر 18 2017
الرئيسية / وجوه / 20 تصريحًا لـ تامر كروان.. أبرزهم عن “واحة الغروب” و”ريح المدام”

20 تصريحًا لـ تامر كروان.. أبرزهم عن “واحة الغروب” و”ريح المدام”

2017/07/14 8:53:43 مساءً

سما جابر

بمجرد وجود اسمه على تتر بداية أي عمل كمؤلف للموسيقى التصويرية له، يتأكد المشاهد أنه أمام حالة مختلفة بموسيقى تساهم بنسبة كبيرة في نجاح العمل وقد تتفوق على العمل نفسه.

“اسم يعني الثقة”.. هذه الجملة التي ظهرت كدعاية لأحد الشركات، تتفق بشكل كبير مع المؤلف الموسيقي تامر كروان وأعماله التي لم يخيب ظن جمهوره فيها حتى الآن، والتي بمجرد ذكر اسم العمل نبدأ في استعادة بعض المشاهد المؤثرة المصحوبة بموسيقاه.

آخر النجاحات التي حققها “كروان” كانت من خلال مسلسل “واحة الغروب”، الذي يعتبر التتر والموسيقى التصويرية للعمل، بطلًا أساسيًا داخل أحداثه ولا يمكن الاستغناء عنهم، فعن كواليس التحضير للمسلسل وعن مشواره الموسيقي، التقى إعلام دوت أورج تامر كروان وفيما يلي أبرز تصريحاته.

1- المخرجة كاملة أبو ذكري عرضت عليّ قبل عام تقريبًا أن أضع الموسيقى التصويرية لمسلسل “واحة الغروب”، وبالفعل قرأت الرواية وكونت فكرة عامة عن نوعية الموسيقى التي من الممكن أن تكون في مسلسل صعب مثل هذا، وبالتالي كان لا بد أن أقوم بعمل بحث كبير في الفترة التاريخية التي يدور فيها العمل، وكذلك بحث عن واحة سيوة، حيث ذهبت مرتين إلى هناك كي أكون إحساس عن المكان وأقدم موسيقى تناسب الروح العامة للمكان والشخصيات.

2- اخترت وائل الفشني لغناء تتر المسلسل، فهو يعمل معي منذ فترة، وقام بالأداء الصوتي في مسلسل “المواطن إكس” و”طرف تالت”، وغنى أغنية الشيخ إمام بتوزيعها الجديد في فيلم “بعد الموقعة”، وهو صوت مصري جدًا ولائق على طبيعة المكان وكان الاختيار موفق، كما أني كنت أفكر في تقديم مقاطع بصوته داخل المسلسل لكن قررت مع المخرجة كاملة أبو ذكري أن يكون التتر فقط هو الذي يقدم بصوت وائل.

نرشح لك: 12 معلومة عن مغني تتر “واحة الغروب”.. أبرزها: ليس حفيد طه الفشني

3- أهتم جدًا بردود الأفعال على موقع التواصل الاجتماعي، فالجمهور لديه إحساس صادق وعفوي تجاه الأعمال بعيدًا عن الدخول في الفنيات.

4- من أكثر المشاهد التي استوقفتني في “واحة الغروب” قبل وضع الموسيقى الخاصة بها، كان مشهد ضرب مدينة الإسكندرية في الحلقة الأولى، ومشهد التحقيق مع الفنان خالد النبوي في الحلقة الثانية، ورحلة الصحراء التي استغرقت 3 حلقات تقريبًا لأنها مشاهد مؤثرة جدًا في الأحداث.

5- تتر واحة الغروب لا يندرج تحت مسمى “أغنية”، لكن يمكن أن نطلق عليه أن وائل يؤدي أداء غنائي داخل تتر البداية، لأن الأغنية لها شكل مختلف، فهو مثل آلة صولو تقوم بالعزف بمفردها في إحدى الممقطوعات.

6- قمت بتسجيل موسيقى العمل في سلوفاكيا لأن الموسيقى الشرقية المستخدمة في واحة الغروب لا تصلح أن تكون كموسيقى الأفلام، وكنت أحتاج كي أبرزالأحداث المهمة أن أترجمها بموسيقى مناسبة بأوركسترا كاملة، وهو غير موجود بمصر، لذلك قررنا تسجيل التتر خارج مصر لأنهم مؤهلين لهذا أكثر، والأوركسترا في مصر جيدة جدًا لكن للعزف على المسرح وليس للتسجيل بالاستوديو.

7- الشكل المثالي لوضع موسيقى أي عمل فني أن يتم تسجيلها بعد الانتهاء من مونتاج العمل، لكن بسبب الحالة الإنتاجية للمسلسلات وانشغالهم بالتصوير حتى نهاية شهر رمضان، فأنا لا أستطيع أن أشاهد سوى 20% من العمل بعد مونتاجه، قبل تسجيل الموسيقى، لكن الخبرة التي وصلت إليها جعلتني أن أتصور الشكل النهائي للعمل والموسيقى قبل أن ينتهوا.

8- كنت انتهيت من تسجيل الموسيقى التصويرية لمسلسل “بين عالمين” الذي يقوم ببطولته الفنان طارق لطفي، قبل الإعلان عن تأجيله، وتأجيل المسلسل قد يفيدنا في التفكير أكثر قبل تركيب الجمل الموسيقية على المشاهد.

9- أنا وكريم العدل بدأنا التفكير في الموسيقى الخاصة بمسلسل “ريح المدام” في أثناء كتابة العمل، واستقرينا في النهاية أن تكون الموسيقى المستخدمة هي “الجاز”، والمزيكا لم تكن كثيرة في العمل بسبب نوع الكوميدية المقدمة من أحمد فهمي وأكرم حسني، واختيار “الجاز” كان موفق بالنسبة لنوع المسلسل

10- موسيقى “بين عالمين” مختلفة عن واحة الغروب وريح المدام، فهي “مودرن” أكثر، وبالتأكيد استئت بعدما تم تأجيل عرض العمل، ومتأكد أنه عند عرضه قريبًا سيحقق نسبة مشاهدة كبيرة لأنه بعيدًا عن المنافسة الرمضانية المكتظة بالأعمال.

11- لم أبدأ في عمل الموسيقى التصويرية لمسلسل “الطوفان”، فالمسلسل تم تأجيله قبل أن أتعاقد مع الشركة المنتجة، وحتى الآن لا يوجد أي جديد في العمل.

12- العامل المهم لنجاح أي موسيقى هو العمل نفسه وليس الموسيقى، وعندما يكون العمل جيد يجعل المؤلف متحفزًا لإخراج أفضل ما عنده، لكن إذا كان العمل عادي يصعب على الموسيقي الصادق أن يقدم له مزيكا جيدة، فأنا أستمد طاقة الموسيقى من العمل نفسه وتأثيره عليّ، مثل واحة الغروب وسجن النسا وذات وباب الشمس ويوم للستات

13- معدل العمل على الموسيقى التصويرية حوالي شهرين للفيلم وثلاثة أشهر للمسلسل، لكن المعدل الصحيح هو ما يحدث خارج مصر، فلا يمكن أن تنتهي الموسيقى قبل 6 أشهر.

14- أنا كمؤلف موسيقى محترف لا يجب أن أرفض كثير من الأعمال التي تُعرض عليّ، حتى لا أضع نفسي في إطار معين يُبعد عني صناع الأعمال، لكن هناك مرحلة معينة يصل لها المؤلف الموسيقي ووقتها لا يمكن أن يقدم شيء غير مناسب لمشواره، وحينها من الممكن أن أعتذر عن بعض الأعمال التي لا تتوافق معي.

15- من أصعب أنواع المزيكا التي قدمتها كانت في فيلم “باب الشمس” لأنه فيلم مختلف تمامًا، خاصًة أن أحداثه تدور عن بلد مختلفة وهي فلسطين، فلابد أن أجمع معلوماتي عن هذا البلد، وأعرف كيفية استخدام الفلكلور الخاص بها وتطويره ليكون موسيقى خاصة بي من تأليفي، وتجريده ليناسب الفيلم بطريقة كلاسيكية غربية عالمية حتى يتأثر المشاهدين بها وبالأحداث.

16- أستمع دائمًا للموسيقى الخاصة بي حتى أعرف أخطائي، فأنا آخذ بالي من تقنيات لا يمكن للمستمع أن يلتفت انتباهه لها، كما أقارنها بأعمال عالمية حتى أعرف إلى أي مدى استطعنا الوصول لمستواهم

17- العلاقة بين المخرج والموسيقي علاقة تكاملية، فالمخرج يبدي رأيه في الموسيقى ككل، لكنه لا يمكنه التدخل في التقنيات داخل الموسيقى كاختيار آلات العوف مثلًا، وحدثت بعض الاختلافات في وجهات النظر بيني وبين بعض المخرجين لكن سرعان ما يتم حلها.

18- بخلاف تامر كروان، أتابع أعمال كل من خالد حماد وهشام نزيه وعمرو إسماعيل، وهؤلاء من أشعر أن موسيقاهم تثير إعجابي، أما من الجيل السابق فهناك بعض النجوم الذين تستوقفني ألحانهم مثل بليغ حمدي ومحمد فوزي ورياض السنباطي وكمال الطويل، فهم بالنسبة لي عمالقة التلحين في مصر والعالم أيضًا.

19- حاليًا أصبح هناك عدد قليل من الجمهور يعرفون الأبطال الموجودين خلف الكاميرا، لكن معظم المصريين ثقافتهم تحب الغناء وليس الموسيقى فقط، وتاريخنا دائمًا عبارة عن غناء ويصاحبه الموسيقى، لكن مثلًا الموسيقار عمر خيرت هو من فتح المجال لأن تستمع الناس للموسيقى دون الغناء.

20- حتى الآن هناك جمل موسيقية معينة تؤثر في وأعتبرها أنها الأعظم في الدراما مثل تتر مسلسل “الأيام”، و”أحلام الفتى الطائر”، فقديمًا كانت معظم المسلسلات تعتمد أكثر على التتر الغنائي، الذي يرغب صناعه أن يكون الأقوى، ومن ثم يتم وضع موسيقى عادية.