الجمعة , نوفمبر 24 2017
الرئيسية / وجوه / 13 فنانًا صنعوا نجوميتهم بعد الخمسين

13 فنانًا صنعوا نجوميتهم بعد الخمسين

2017/07/03 8:03:06 مساءً

رباب طلعت

بالرغم من اعتماد صناع الفن، دائمًا على الوجوه الشبابية الجديدة، لتجديد روح السينما والتلفزيون، وتقديم محتوى عصري يخاطب المراحل السنية الصغيرة، إلا أن هنالك من حققوا نجوميتهم بعد الخمسين، بعدما فرضتهم موهبتهم على الساحة الفنية فلمعوا خلال أدوارهم، التي في الأغلب مساندة، وليست رئيسية.

“إعلام دوت أورج” يستعرض أبرز 13 وجهًا فنيًا لمعوا بعد سن الخمسين، خلال السنوات الماضية.

 

سيد رجب

لم يبدأ سيد الرجب مشواره الفني كبيرًا، فبعد حصوله على بكالوريوس الهندسة، قرر ألا يعمل مهندسًا بل يحقق حلمه في أن يصبح فنانًا فاتجه للمسرح، أبو الفنون، سنوات طويلة قضاها عليه، إلى أن شارك في أول أعماله في فيلم “أحلام صغيرة”، مع نخبة من النجوم على رأسهم صلاح السعدني، وميرفت أمين، عام 1993، وتلا ذلك عدد من الأعمال الصغيرة، إلى عام 2009، التي كشفت الستار عن فنان ذو إمكانيات خاصة، من خلال دوره مع الفنان أحمد السقا، في فيلم “إبراهيم الأبيض”، كـ”المعلم سراج زرزور”، والتي فتحت له أبواب المشاركة التلفزيونية في عدد من الأدوار، إلا أنه في عام 2011 قدم فيلم “الشوق” كتابة وبطولة، والذي حاز على العديد من الجوائز، وبعدها اندرج في أدواره وصولًا برمضان 2017، الذي قدم فيه بطولة مسلسل “رمضان كريم”، بالإضافة لدوره كمفتي “داعش” في “غرابيب سود”، ويعرض له مؤخرًا “جواب اعتقال”، مع محمد رمضان.

 

نرشح لك: محمد عبد الرحمن: أن تكون سيد رجب

بيومي فؤاد

129 عملًا فنيًا ما بين سينما وتلفزيون، خلقت ظاهرة تسمى بيومي فؤاد، أو كما عرف مؤخرًا بـ”الجوكر”، بالرغم من أن نجوميته بالفعل تأخرت، ولم تأتِ مبكرًا، إلا أنه وبمجرد ظهوره في دور “الدكتور ربيع”، في مسلسل “الكبير قوي”، عام 2011، أي بعد 7 أعوام من بداياته الفنية، استطاع بيومي توظيف كوميديته بشكل ناجح، جعله الوجه الأبرز على مدار عامين متواصلين في دراما رمضان، وأفلام العيد، بل وفي الإعلانات أيضًا، منتشرًا انتشارًا واسعًا، جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يصممون “كوميكس” ساخرة، بأنهم سيجدونه حتى لو فتح أحدهم الثلاجة.

 

نرشح لك: بيومي فؤاد.. مشروع “سعد العجاتي” الذي لم يكتمل

أسامة عبدالله

نجومية أسامة عبد الله، صُنعت بشكل مختلف، فبطل إعلان “كرنش”، “الاسكنشايزر”، الذي علق في أذهان الجمهور بجملته الشهيرة “دحلاب دحلاب”، أدخلته إلى عالم السينما والتلفزيون من أوسع أبوابهما، بالرغم من أنه قديم في المهنة، ومثل مع المخرج العالمي يوسف شاهين، والفنانة العالمية داليدا، في فيلم “اليوم السادس”، عام 1986، إلا أن “دحلاب” كانت مفتاح نجوميته، عام 2015، ليصبح من وقتها أحد أبرز الوجوه المعروفة، لدرجة مشاركته في 5 أعمال فنية في رمضان 2017، أبرزها “كفر دلهاب”، و”طاقة القدر”.

 

نرشح لك: 12 معلومة عن أسامة عبد الله نجم إعلان كرنش

محمود جمعة

“عم صالح”، أحد نجوم مسلسل “كلبش”، الذي استطاع في رمضان 2017، أن يحقق نجوميته، خاصة بعد دوره السابق في مسلسل “الأب الروحي”، كان أيضًا من الذين صنعوا نجوميتهم بعد الخمسين، بالرغم من كونه شاعرًا وكاتبًا، مسرحيًا، لكن تأخر مشاركته في التلفزيون والسينما، جعلته يظهر متأخرًا، ليكتسب الفن وجهًا جديدًا، استطاع أن يفرض نفسه على الساحة، وسط عدد كبير من النجوم.

 

نرشح لك: 15 محطة شكلت شخصية محمود جمعة الفنية

لبنى ونس

في رمضان 2017، خرجت موهبة لبنى ونس، من خلال إعلان تحديث بطاقات التموين، مع الفنان عمرو عبد الجليل، بدور “أم إسراء”، التي أعطت طابعًا كوميديًا، جعل البعض يتسائل عن هوية تلك الفنانة الكوميدية، ليكتشف بأنها أحد نجوم 5 أعمال درامية، هي “كفر دلهاب”، و”الحصان الأسود”، و”واحة الغروب”، و”الجماعة 2″، و”عشم إبليس”، في ادوار مختلفة جسدتها جميعًا بحرفية، وضعت من خلالها بصمتها كأحد نجوم الدراما الرمضانية.

 

نرشح لك: 10 معلومات عن “أم إسراء” نجمة إعلان تحديث بطاقة التموين

عارفة عبد الرسول

كان رمضان 2016، نقطة الانطلاق الحقيقية لعارفة عبد الرسول، من خلال تقديمها لدور أم الفنان محمد فراج، في مسلسل “الميزان”، السيدة الشعبية، خفيفة الظل، لتبدأ الأنظار تلتفت إليها بشدة، وتبرز حضورها أيضًا عام 2017، في دور مربية أبناء ميرفت أمين، التي تربطها بها صداقة، كونها تخدمها منذ كانت في منزل والدها، في دور مختلف يجمع بين تناقضات تدينها كامرأة حجت بيت الله، وفي نفس الوقت، تشرب السجائر، وقتما يضيق بها الأمر، في كوميديا إنسانية، استطاعت من خلالها الحفاظ على نجوميتها التي خلقتها، في “الميزان”، ومن قبله “موجة حارة”.

 

نرشح لك: نقدم لكم نجمة “الميزان”.. عارفة عبد الرسول

ليلى عز العرب

في 2009 كان الظهور الأبرز ليلى عزب العرب من خلال دورها في “ألف مبروك”، بالرغم من مشاركتها في عدد من الأعمال الفنية، منذ عام 2002، أولها كان فيلم “محامي خلع”، إلا أن نجوميتها صنعت من خلال فيلم أحمد حلمي، الذي أدت دور والدته، المصابة بالسرطان، والتي انطلقت من بعدها لعدد من الأعمال مع نجوم السينما والتلفزيون، لتصبح وجهًا معروفًا، بعدما بدأت حياتها الفنية كـ”كومبارس” صامت، بعد انتهاء فترة عملها كمديرة في أحد البنوك.

 

محمود الفيشاوي

في 2009 أيضًا ومن خلال فيلم “ألف مبروك”، لمع نجم الفنان محمود الفيشاوي، الذي جسد دور والد أحمد حلمي، الدور الوحيد، الذي حوله لنجم، خاصة لوفاته بعد عدة أشهر فقط من عرضه، فقد كان وكيلًا لوزارة الكهرباء، وتربط مؤلف الفيلم محمد دياب، علاقة صداقة قوية بابن “الفيشاوي”، فطلب من “حلمي” عن طريقه، أن يجسد دور والده ليحقق حلمًا راوده طيلة 50 عامًا، ولم يستطع تنفيذه، فحققه ومات بعدها مباشرة، ليفتقد الفن وجهًا كان من الممكن أن يكن له مستقبلًا كبيرًا.

 

إبراهيم فرح

كان لإبراهيم فرح، ظهورًا خاصًا في أعمال الفنان يحيى الفخراني، الذي أعطى مساحة لموهبته، خاصة من خلال دوره في “الخواجة عبد القادر”، الذي جسد فيه دور الشيخ عبد القادر، الذي يتواصل معه الخواجة عن طريق القلب، ويدخل الإسلام عن طريقه، ثم يتوفى، تاركًا له إرثًا من المحبة، ما جعله أحد نجوم “الحب الصوفي”، الذي يعرفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين مشاهده في  المسلسل، الذي أخذ منه نفس الدور ونقله إلى “الأب الروحي”، ومن بعدها ظهر في دراما رمضان 2017، في 5 أعمال فنية، أبرزها في “واحة الغروب”، و”حلاوة الدنيا”.

 

تميم عبده

الفنان التونسي تميم عبده أيضًا من النجوم البارزين، الذين دخلوا الفن متأخرًا، أو تحديدًا الظهور على التلفزيون متأخرًا، فهو امتهن الفن على المسرح التونسي من أعوام كثيرة، بالإضافة لعمله كمنتج فني، بعدما عرض المخرج يوسف شاهين، ذلك عليه، للاستفادة من اتقانه للغة الفرنسية، ليكون همزة الوصل بين مصر والعالم الغربي، ليظهر بعدها كفنان له قدراته في مسلسل “أهل كايرو”، وينتشر في عدد كبير من الأعمال كان آخرها “الحرباية” و”الزيبق”، و”لا تطفئ الشمس”، في رمضان 2017.

 

نرشح لك: محمد عبد الرحمن: ما لا تعرفه عن تميم عبده

حسن حسني

“القطر” حسن حسني، أيضًا من أبرز النجوم، الذي سطع نجمهم متأخرًا، بالرغم من أن رصيده الفني يقارب الـ400 عملًا فنيًا من مسرح وسينما وتلفزيون، إلا أن نجوميته الحقيقة برزت من خلال الأفلام الشبابية، سواء بمشاركته مع محمد سعد في “اللمبي”، أو عبلة كامل، ومنة شلبي، ومي عز الدين في “كلم ماما”، وغيرها من سيل الأعمال التي أعطته لقب “القطر”، أو الظاهرة التي تسبق بيومي فؤاد، فمع أواخر التسعينات وبداية الألفينات، كان واحدًا من الفنانين، الذين يصعب عدم وجودهم في أي عمل سينمائي.

 

لطفي لبيب

لطفي لبيب أيضًا أحد النجوم البارزين خلال الأعوام الماضية، فبالرغم من كونه ليس جديدًا على الساحة، إلا أن مساحة مشاركته في الأعمال الفنية يزداد تدريجيًا ليقارب العشرة أعمال في 2017، ما بين سينما وتلفزيون وإذاعة، وأيضًا إعلانات.

 

حسن عابدين

ظاهرة “النجومية المتأخرة”، لم تصب الفن مؤخرًا فقط، بل هي ظاهرة، أتت بنجوم لهم تأثيرهم في السينما والتلفزيون، لعل أبرزهم حسن عابدين، الذي أدى دور الأب بالرغم من صغر سنه، إلا أن نجوميته لم تسطع بالفعل إلا بعد الخمسين، ليصبح واحدًا من أهم صناع “القفشات” المحفوظة على مدار السنوات، ما جعل صناع الإعلانات يتهافتون عليه، ليكن وجهًا لإعلاناتهم، التي أصابته باكتئاب في أواخر أيامه.