شاهد

شاهد.. أم تلتقى بابنها على الهواء بعد فراق 29 عامًا‎

أحمد حامد دياب

جمع الإعلامي داوود الشريان من خلال برنامج “الثامنة” على قناة “mbc”، أم بابنها بعد فراق دام ما يقرب من 29 عاماً، حيث كانت آخر مرة شاهدته فيها كان رضيعاً.

خلال حلقة “الثامنة” عبر قناة “mbc”، التقت سحر بابنها الوحيد “أحمد” داخل الاستوديو، ولم تصدق نفسها حتى تسائلت “هل أنا أحلم وهل هذا حلم أم حقيقة!!”، حيث كشفت تفاصيل قصة غياب ابنها عنها، والتي بدأت حين طرقت الخاطبة باب بيت “سحر” لتخبرهم بوجود عريس خليجي ثرى لابنتهم، ولكنه يكبرها فى العمر سنين كثيرة.

أوضحت سحر أنها فكرت فى الأمر ووافقت على الزواج منه حيث أخبرها قال لها أن زوجته الأولى لا تستطيع الحركة وعند أهلها، وكان لها طلبًا واحدًا فقط وهو أن يعاملها معاملة حسنة لكى تبادله نفس المعاملة، ووعدها ذلك فى ثمانينات القرن الماضى، لكنها اكتشفت بعد وصولها المملكة أن زوجته الأولى في أتم الصحة والعافية، وتعيش مع زوجها وأبنائها.

تابعت أن زوجها السعودى السابق كان يبلغ من العمر 80 عام ولكنه فى بطاقة الهوية يبلغ 60 عام، كما أن أهلها زوروا لها شهادة الميلاد لكى تكون بسن الـ30 رغم أنها كانت في عمر الـ16عامًا عند الزواج، لاعتبارات قانونية آنذاك.

في نفس السياق، لفتت إلى أنها بعد إنجابها لابنها أحمد، أصيبت بعدة أمراض انتهت إلى الشلل النصفي، وبعد ولادة إبنها “أحمد” عام 1988  طلقها زوجها وأرسلها إلى مصر على متن سفينة بدون ابنها، وطلب من أهلها استقبالها فى الميناء.

أوضحت أنها لم تر ابنها منذ 29عامًا، وكانت تبكى كل ليلة من أجله، فلم تكن تعرف عنه أي شيئ حتى لتصل بها هاتفياً منذ 10 سنوات وظل يهاتفها لمدة شهر، وانقطع فى الاتصال بها منذ ذالك الحين حتى الآن.

وفجأة دخل “أحمد مشرف” إلى استديو “الثامنة” فاحتضنته أمه وظلت تبكى لمدة تزيد عن الخمس دقائق، ولم تتمالك نفسها فى على الهواء، حتى تدخل رجال الهلال الأحمر وقاموا بعمل الإسعافات الأولية لها، نظراً لكونها سيدة مريضة وتعانى من بعض الأمراض المزمنة، فى نفس الوقت الذى انتشر في السعودية هاشتاج “#سامحيه_يا_سحر” من أجل استعطاف الأم، لتسامح ابنها وأبيه الذى رحل عن الحياة.

الوسوم

كاتب

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق