الأربعاء , يونيو 28 2017
الرئيسية / حدث بالفعل / 11 تصريحًا جديدًا لفتحي سرور.. أبرزها عن توريث جمال مبارك
تيران وصنافير

11 تصريحًا جديدًا لفتحي سرور.. أبرزها عن توريث جمال مبارك

2017/01/11 6:18:54 مساءً

أدلى الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس النواب الأسبق، بالعديد من التصريحات المثيرة للجدل حول ما حدث إبان فترة تولية رئاسة البرلمان المصري، وكذلك عقب خروجه من المنصب، والأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد.

نرصد أبرز التصريحات التي أدلى بها “سرور”، اليوم الأربعاء، خلال حواره الذي تم نشره في صحيفة “اليوم السابع” :

– الرئيس عبد الفتاح السيسى هو الأمل، ولهذا فإن ثورة 30 يونيو الثورة الحقيقية التى أنقذت مصر، ولولا السيسى “لكنا رايحين فى داهية”.

– ما قيل عن أني شرعت لتوريث جمال مبارك للحكم، غير صحيح، لأني لم أسمع بموضوع التوريث إلا على سبيل الشائعات، ولم يُطلب منى أى إجراءات نحو ذلك، والذى يقول ذلك مُدّعٍ وسخيف ولا يعرف شيئاً على الإطلاق وجاهل، “توريث إيه!، رئيس مجلس الشعب علاقته إيه بهذا الكلام الفارغ!”.

– لا أزور الرئيس الأسبق مبارك، حتى لا يسوء التأويل.

– دافعت عن صفوت الشريف لأنه “جاب لى طعن فى النقض”، وأنا كمحامٍ مثل الطبيب، المحامى نجدة، لم أرفض الدفاع عن أحد، لكن مبارك لم يطلب منى الدفاع عنه أصلاً.

– سمعت عن تزوير انتخابات برلمان 2010، ولو صح ذلك فإننى أستنكره، لأنه لا يجوز للبرلمان أن يضم نوابا مزورين، وقد دهشت عندما لم أجد عدداً كافياً من المعارضة، وقُلت حينها لكثيرين “هو إحنا مجانين، وشنا كده هيبقى فى المراية، لا نرى إلا أنفسنا فقط”.

–  ماتردد عن امتلاكي لثروات طائلة أنا وأبنائي، غير صحيح، “معندناش أى فلل ولا ملايين”، ولو كنت غنياً لما احتجت لكى أعمل حتى الآن فى مهنة المحاماة.

– اعتذرت عن عدم رئاسة برلمان 2010 وقلت لهم “كفاية سيبونى فى حالى”.. وصاحب القرار ألح وقال لى “معلش.. علشان خاطرنا”.. وكرسى البرلمان “ما وحشنيش”.. كرسى مكتبى أحسن.

– الدكتور على عبد العال شخصية محترمة جداً، وكان ملحقاً ثقافياً بباريس وقت أن كنت وزيراً للتعليم، وعمل مستشارا فى مجلس النواب لمدة عامين فى أوائل الألفينات وقت أن كنت رئيساً للمجلس، وهو ودود وشخصية ظريفة جداً، وكان من ألمع الشخصيات، وكان التلاميذ يحبونه جداً، وهو أستاذ دستورى محترم، و”ربنا يكون فى عونه”، نتحدث تليفونياً بين الحين والآخر، ومؤخراً “كنا بنعيد على بعض بمناسبة رأس السنة”.

– ما تردد بأنه قد تم تمرير أحد القوانين خلال رئاستي للبرلمان، بتصويت 25 نائبا فقط “كذب ومحصلش”.

– ما قاله البعض بأن المنصة كانت تُدار خلال رئاستي للبرلمان من خلال قيادات بالأغلبية.. غير صحيح، “لأن مكنش حد يقدر، مع فتحى سرور لأ، محدش يقدر إلا لما أقتنع، يوسف بطرس غالى كان قدم أحد القوانين، قالوله روح اقنع فتحى سرور لإنه مش هيعديه إلا لما يقتنع، وقعد معايا 3 ساعات، وقلت له المجلس مش هيوافق على دا ودا، كنت عارف ترمومتر الأعضاء، وأقنعته بالتعديلات”.

– رئيس مجلس الشعب يُقر ما يوافق عليه الأعضاء وليس له دور فى صنع أى قانون، وعبارة “ترزى قوانين” التي أطلقوها عليّ، تنطبق على جميع نواب الشعب، وليس رئيس المجلس، من زاوية أنهم يصنعون القانون، الترزى هو مجرد صانع والعبارة مقصود منها الصُّناع، وهذه العبارة تنطبق على جميع النواب فى العالم، وليس فيها عيب ولا يجوز أن يُساء تأويلها.