الثلاثاء , يوليو 25 2017
الرئيسية / رؤية / محمد عبد الرحمن يكتب: منتخب مصر الكوميدي

محمد عبد الرحمن يكتب: منتخب مصر الكوميدي

2017/01/11 6:25:45 مساءً

نقلًا عن مجلة “فنون”

لا أعرف هل كلفني الصديق حاتم حافظ بوضع تشكيل منتخب مصر للكوميديا لأنه يظن – وبعض الظن هنا تحديدا إثم- أن دمي خفيف، أم لأنه أراد بي رفقا فأعطاني واحدا من أسهل المنتخبات تشكيلا، فقوة مصر الناعمة نصف وزنها “ضحك وخفة ظل”، عدد اللاعبين الجاهزين لدخول المنتخب وتشكيل الجهاز الفني كافية لتكوين عدة منتخبات، خصوصا بعد الفرق المسرحية التي خرجت في الآونة الأخيرة، وبات نجوم جيل هنيدي هم الأستاذة والجدد هم التلاميذ، حتى إنني فكرت في تشكيل منتخبين، أحدهما للكبار والثاني للشباب، لكنني التزمت في النهاية وضغطا للنفقات بتشكيل منتخب واحد إليكم تفاصيله بالكامل في السطور التالية:

رئيس إتحاد الكرة : عادل إمام

مَن غير الزعيم يصلح لهذه المهمة؟، عادل إمام هو الوحيد القادر على اختيار الجهاز الفني واعطائه صلاحيات واسعة دون أن يعترض أي شخص، كما أنه بقيمته الكبيرة يمكنه تسهيل أي مهمة حكومية يحتاجها الفريق وجذب المعلنين والرعاة وتوفير أماكن المعسكرات التي تجرب فيها البروفات (التدريبات يعني بلغة الكرة).

المدير الفني : سمير غانم

قبل المهمة بعد مجهود كبير لاقناعه حيث عزف في الآونة الأخيرة عن تولي أي مسؤوليات، لكن بعد استقالة المدير الفني السابق حسن حسني كان لابد من الاعتماد على عنصر الخبرة خصوصا وأن النجوم من جيل الوسط كأحمد حلمي ومحمد هنيدي مازالوا مصممين على الاستمرار في أرض الملعب وعدم الانتقال للجهاز الفني، الجدير بالذكر أن استقالة حسن حسني تزامنت مع خروج لاعبه المفضل محمد سعد من التشكيل الرئيسي بعد تعرضه لإصابة بالغة إثر سقوط ترابيزة ضخمة على رباطه الصليبي في موسم عيد الأضحى الماضي.

المدرب العام : لطفي لبيب

مازال الفنان الذي احتفل مؤخرا بعامه السبعين قادرا على العطاء، كما أن التفاهم بينه وبين سمير غانم كبير على دكة البدلاء وفي غرفة المحاضرات، لهذا لم يطلب غانم تغييره بعد استقالة حسن حسني واستمر لبيب في موقعه كما هو.

المدرب المساعد : هاني رمزي

لأسباب كثيرة، لم يعد قادرا على الاستمرار في الملعب ومجاراة نجم جيله محمد هنيدي، فقبل الانضمام للجهاز الفني لكن اشترطوا عليه عدم القيام بأي حركات مرتبطة ببرامج الكاميرا الخفية تطبيقا لمبدأ “متروحش تبيع المية في حارة السقايين”.

مدير الكرة : أشرف عبد الباقي

لم يخرج من التشكيل لأسباب تتعلق بلياقته الكوميدية، ولكن لأن المنتخب يحتاجه كإداري أكثر منه كلاعب، الخبرة التي اكتسبها من تكوين فرقة تياترو مصر ثم مسرح مصر بات من المهم الاستفادة منها، كما أن معظم نجوم المنتخب الجدد من تلاميذه، ما يسهل مهتمه ويجعل همزة وصل فعالة بينهم وبين الكابتن سمير والكابتن لطفي.

مدرب حراس المرمى : ماجد الكدواني

اعتزل مبكرا رغم قدرته على الاستمرار في الملاعب أكثر من ذلك، لكن اتجاهه لتقديم أدوار “ثقيلة” وعدم الاعتماد على الكوميديا فقط دفعه للابتعاد عن حراسة شباك منتخب الكوميديا والاكتفاء مؤقتا بتدريب الحراس الجدد.

أخصائي علاج طبيعي : شيماء سيف

هي الوحيدة من نساء أهل الكوميديا في التشكيل وهو ما أثار جدلا كبيرا في الصحف، رئيس الاتحاد عادل إمام امتنع عن التصريح وترك المهمة للمدير الفني سمير غانم والأخير اكتفى بالتأكيد على أن سيف بقدرتها على الإضحاك ستفك أي “شد عضلي” لنجوم مصر في الكوميديا.

والآن إلى التشكيل نفسه ( 4 – 3 – 2 -1 )

حراسة المرمى : أحمد فتحي

بعدما أجاد شخصية “شناوي” في فيلم “كابتن مصر” كان من الصعب أن يحمي فنان آخر عرين المنتخب خصوصا بعد اعتزال ماجد الكدواني.

خط الدفاع

يلعب في الدفاع اثنين من أصحاب الخبرة واثنين من الشباب

محمد هنيدي ( كابتن الفريق)

بيومي فؤاد (الجوكر تجده في كل مكان في الملعب مع الالتزام بالمهام الدفاعية)

علي ربيع ( ظهير أيمن)

حمدي الميرغني (ظهير أيسر)

ملاحظة: يقوم أحيانا كابتن سمير بتبديل المراكز بين ربيع والميرغني بهدف إرباك الخصوم.

خط الوسط

صمم كابتن سمير على الاحتفاظ بالثلاثي كما هو وأجرى جلسة ودية اتفق فيها على أن الانفصال على الشاشة لا علاقة له بالملعب وأن مصلحة منتخب مصر للكوميديا فوق أي اعتبار.

بالتالي تكون خط الوسط من:

شيكو

هشام ماجد

أحمد فهمي

ملاحظة: طلب كابتن سمير من أخصائي العلاج الطبيعي “شيماء سيف” وضع خط لإنقاذ وزن نجم خط الوسط شيكو لكنها فشلت بنجاح باهر.

خط الهجوم

مكون من مثلث يعتمد على لاعبين اثنين يتسلمان الكرة ويمرراها لرأس الحربة.

مصطفي خاطر (نجح في أن يفرض اسمه على التشكيل وعلى خط الهجوم تحديدا بسبب لياقته الكوميدية العالية وقدرتها على اللعب بكل المهارات الممكنة).

أحمد مكي (نجوم هجوم منتخب مصر للكوميديا والذي يحافظ على مكانه في التشكيل أيا كانت لياقته على الشاشة).

أحمد حلمي (رأس حربة المنتخب، الهداف الذي يمكن الاعتماد عليه في أي وقت لإحراز إيفيه الفوز).

على دكة البدلاء

سامح حسين (حارس المرمي الاحتياطي)

محمد عبد الرحمن

محمد أسامة (أوس أوس)

محمد علي رزق

إدوارد (عنصر الخبرة الوحيد في الاحتياطي وغالبا ما يتم الدفع به في حال انشغال بيومي فؤاد في تصوير عمل فني جديد)

وأخيرا  .. عامل غرفة الملابس

الخليل كوميدي