حدث بالفعل

سامح سامي رئيسا لتحرير مجلة “الفيلم”

تولى الكاتب الصحفي سامح سامي رئاسة تحرير مجلة “الفيلم” المعنية بثقافة السينما وفن الصورة، وذلك ابتداءً من العدد القادم، ويتولى رئاسة التحرير التنفيذية حسن شعراوي، وتضم أسرة التحرير “عزة خليل وعزة إبراهيم، والإخراج الفني لأحمد عبد الباقي”.

أما العدد الأخير فصدر تحت رئاسة تحرير الكاتب فتحي إمبابي، ويتضمن العدد ملفًا عن موضوع ” العنف السياسي”، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات منها الاغتيال السياسي والاغتيال المضاد، والعنف السياسي والسينما العربية، وأيضا السينما المصرية. ويحتوي العدد السادس على عدة موضوعات منها ” زد.. مقاومة أبدية” لمحمد عبد النبي، و” بواسيه يعيد اكتشاف المهدي بن بركة” لعماد منصور، و” المكارثية..داء الاتهامات الباطلة” لسلمى هشام، و” تشارلي تشابلن.. ملك بدون تاج” لعزة إبرهيم، و” ثمار اليوسفي..نظرة إنسانية على مذبح الانتصارات” لحسناء رجب، و”السينما الفسلطينية سردية من العنف السياسي” لعرب لطفي، و” 6 ساعات من السينما الخالصة” لصلاح هاشم، و” السينما المصرية والعنف السياسي بين الدراما والتاريخ” لبسنت الخطيب، و” شاهين أسقط الظلم باقتحام دولة حاتم” لأسماء نصار، وفي قسم الصورة خصصت المجلة موضوعا عن ” روبرت كابا أعظم مصور حرب في العالم” لرغدة صلاح.

وتهتم مجلة الفيلم بالثقافة السينمائية، والسينما العالمية وآفاق تطورها، إضافة إلى اهتمامها بالتجارب الرائدة لسينما الحضارات الإنسانية المختلفة، خاصة تجارب الشعوب التي تسعي للخروج من هيمنة هوليوود، كما تهتم بالسينما المصرية، وأسباب تخلف صناعتها، والعلاقة القوية بينها والتنمية الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتأثرها بالفنون الأخرى، كما تهتم المجلة بالسينما منخفضة التكاليف، والتقنيات الحديثة والفقيرة، والفيلم التسجيلي الذي أصبح سجل التاريخ الحي للحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية، والفيلم الروائي.

unnamed (1)

نرشح لك

الوسوم

كاتب

انطلق موقع إعلام دوت أورج نهاية نوفمبر 2014 ليكون أول نافذة إلكترونية متخصصة في متابعة شؤون سوق الميديا في مصر، ويركز الموقع على متابعة أخبار وكواليس القنوات المصرية أو تلك العاملة في مصر مع متابعة ما يهم القارئ المصري من أخبار القنوات العربية وغير العربية بجانب المحطات الإذاعية، وتمتد تغطية الموقع لتشمل القضايا المتعلقة بالصحافة المطبوعة والإلكترونية وكل ما يربط بين الصحافة والإعلام من جهة ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.
إغلاق
إغلاق