الأحد , مايو 28 2017
الرئيسية / وجوه / يا خبر مش أبيض.. وداعًا مصطفى الكيلاني
مصطفى الكيلاني

يا خبر مش أبيض.. وداعًا مصطفى الكيلاني

2017/05/11 11:49:31 صباحًا

فوجئ الوسط الرياضي ومتابعي الكرة المصرية أمس الأربعاء بخبر وفاة أحد علامات كرة القدم، المعلق الرياضي الشهير وأحد نجوم نادي ، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، عن عمر ناهز 67 عامًا.

لم يحالف القدر، صاحب المقولة الأشهر في تاريخ التعليق الكروي “يا نهار أبيض” و”جول وجول وجول”، في تحقيق آخر أمنياته بأن يدخل الانتخابات القادمة لنادي الترسانة، كما صرح قبل وفاته بيومين لهاني زادة عضو مجلس إدارة نادي .

ربما ارتباطه الكبير بـ”الشواكيش” واعتياده الدائم على التواجد في نادي الترسانة بشكل منتظم، كانوا سبب تفكيره في الترشح لانتخابات رئاسة النادي، فكان يتمنى أن يساهم في عودة التألق لنادي الترسانة بعد سنوات من الركود، فكان حلمه الدائم الذي يراوده هو صعود النادي إلى الدوري الممتاز مرة أخرى.

بشهادات الجمهور، لم يلاحظ متابعو الكرة المصرية تحيز المعلق الكروي الراحل لأي فريق على حساب الآخر، في أثناء تعليقه على المباريات، بل كانت تعلو جملة “يا نهار أبيض” فقط عند “اللعبة الحلوة”، فكانت صادقة وباقية، تخرج من قلبه إلى مسامع الجمهور.

تاريخه مليء بأشياء مبهجة ارتبطت بذكريات مفرحة مع الجمهور الرياضي، خاصة بعد اعتزاله لعب كرة القدم، واتجاهه للعمل الإداري بجانب التعليق الرياضي، حيث عمل كمعلق كروي باتحاد الإذاعة والتليفزيون عام 1985، فتم اختياره ضمن بعثة اتحاد الإذاعة والتليفزيون المكلفة بالتعليق على مباريات كأس العالم بفرنسا عام 1998، كما كان الصوت الوحيد الذي نقل للمصريين أحداث مباريات كأس العالم للشباب الذي استضافته الارجنتين عام 2001، حيث كان مندوبا لشبكة الشباب والرياضة للتعليق على مباريات المنتخب، حيث أهدت لمنتخب مصر الميدالية البرونزية العالمية الوحيدة في تاريخه.

وولد مصطفى الكيلاني في ألماظة عام 1950، ليبدأ مشواره الكروي مع نادي ألماظة بمصر الجديدة، قبل أن ينتقل للنادي الأهلي عام 1970 ولعب لفرق الأشبال والناشئين بالقلعة الحمراء إلى أن وصل للفريق الأول وتدرب تحت قيادة المدرب المجري هيديكوتي، والكابتن محمود الجوهري بفريق الأمل بالنادي الأهلي والذي كان يضم عددا كبيرا من النجوم أبرزهم ثابت البطل، وحازم خالد، وماهر همام، وعلي زيوار، لينتقل إلى نادي الترسانة عام 1980، وتبدأ رحلته مع الشواكيش.