الأربعاء , مايو 24 2017
الرئيسية / حصري / 10 وجوه ساهمت في نشر “ميكروب” السعادة

10 وجوه ساهمت في نشر “ميكروب” السعادة

2017/03/20 6:35:09 مساءً

سما جابر

“إن السعادة تنتقل بالعدوى، لا تنتظر عدوى أحد، كن حاملًا لهذا الميكروب”.. .

التحريض على السعادة قد يكون من أسمى الأهداف التي يجب أن يسعى إليها البشر، وإسعاد الآخرين لا يقل أهمية عن إسعاد نفسك، بل من الممكن أن يكون إسعادهم سببًا رئيسيًا في إسعادك.

وفي اليوم العالمي للسعادة حاول إعلام دوت أورج اختيار أبرز الوجوه من وجهة نظرنا، والتي ساهمت في نشر “ميكروب” السعادة –كما قال أنيس منصور- على وجوهنا، سواء كانوا شخصيات عامة، أو إعلاميين، أو فنانين وغيرهم، وفيما يلي قائمة بأكثر الأشخاص نشرًا للسعادة في

1-

ضحك ولعب وجد وحب وكثير من النوستالجيا.. استطاعت “صاحبة السعادة” الفنانة إسعاد يونس من خلال هذه الوصفة أن ترسم البسمة على وجوهنا، تجعل المشاهد الذي يرحب بأن يكون البرنامج الذي يُعرض عبر شاشة cbc، مرتين في الأسبوع هو ختامًا ليوم قد يكون جيد أو غير جيد، لكنه يصبح “يومًا سعيدًا” بعد مشاهدة إسعاد يونس.
ورغم بعض الانتقادات التي تطال البرنامج سواء بتكرار محتواه مع كل الضيوف، أو غير ذلك، إلا أنه يظل الخيار الأفضل لقضاء سهرة ممتعة وكوميدية يومي الإثنين والثلاثاء.

2-

تتفق أو تختلف مع ما يقدمه الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج “كل يوم” عبر شاشة ON E، إلا أنه لا يمكن إنكار أهمية ما يقدمه “أديب” من مبادرات تساهم في نشر السعادة أو تغيير حياة البعض، مثل مبادرة دعم أطفال مستشفى أبو الريش، أو دعمه لفتاة العربة، ليس كذلك فقط، لكن الحلقات التي قدم فيها فقرات خاصة عن الأكل وقام بتناول الكشري مرة والفسيخ مرة أخرى وساندوتشات الكبدة على الهواء، كانت سببًا أيضًا في سعادة بعض المشاهدين، ووسيلة جيدة لـ”جر ريق” متابعيه لمشاهدته.

3- مجدي يعقوب

لا يوجد أفضل من المساهمة في تغيير حياة الأطفال إلى الأفضل كي تصنع السعادة على وجوه أسرة بالكامل مهددة بالحرمان من طفلها، أو بمعنى آخر ساهم الجراح العالمي دكتور مجدي يعقوب في “رسم القلب وضحكة على الشبابيك” بمساعدة فريقه الخاص من داخل مركز مجدي يعقوب بأسوان يوميًا.

4- منى الشاذلي

بعيدًا عن السياسة، فنادرًا ما تجد المذيع الذي يفهمك دون أن يراك، يستضيف من تحبهم وتتحدث عنهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تطلب منه ذلك، فدائمًا ما تنتهي حلقات برنامج “معكم” الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي بطاقة من الأمل حتى وإن كانت تحمل تجارب مليئة بالألم، لكي تصبح السعادة جرعة أساسية تقدمها للجمهور أسبوعيًا.

5- آل سمير غانم

بمجرد سماع اسم أو رؤية كل من إيمي ودنيا سمير غانم، أو والدهم الفنان القدير أو والدتهم الفنانة دلال عبد العزيز على الشاشة في أي وقت، لا تجد أمامك سوى الشعور بالسعادة بشكل لا إرادي، فاسمهم ارتبط بالبهجة دائمًا وهو ما اتضح بشكل كبير في أثناء الاحتفال بزواج إيمي من الفنان حسن الرداد واهتمام الجميع بمعرفة أخبارهم والمشاركة في الاحتفال بهم حتى وإن كان عن طريق “بوست” على فيسبوك.

6-

حالة الترقب والإعجاب الشديدين التي تصاحب أي عمل فني تقدمه المطربة أنغام، وما تحمله هذه الأعمال من بهجة أحيانًا، ودراما في أحيان أخرى، هي ما جعلت محبي أنغام يصفوها وصوتها بأنهما أحد النعم التي أنعم الله بها على عشاق الطرب والفن في مصر والعالم العربي، وإحدى صانعات السعادة.

7-

فكرة الانتشار الكبير التي تمتع بها الفنان بيومي فؤاد في العامين الآخيرين ووجوده في معظم الأفلام والمسلسلات والبرامج كان لها الفضل في أن يكون الضحك مصاحبًا لاسمه، فإذا ذُكر بيومي فؤاد ذُكر “القلش” والسخرية من كثرة انتشاره.

8-

قد يكون الاختيار غريبًا لكن مثلما كان مرتضى منصور رئيس نادي سببًا في حالة من التوتر الدائم لدى مشجعي الفريق الأبيض، إلا أنه سببًا في سعادة فئة ليست بقليلة في مصر، وهم صانعو الكوميكس والفيديوهات الساخرة، فبمجرد أن تخرج كلمة طبيعية جدًا من فم المستشار تتحول بشكل تلقائي إلى نكتة عبر الفيسبوك، وبالمصادفة تكون ملائمة لكل الأحداث التي تحدث في مصر، وآخرها على سبيل المثال جملة “أنا استفدت إيه؟”.

9- أحمد أمين

من فيديوهات الـ30 ثانية إلى برنامج “البلاتوه” نجح الفنان الكوميدي أحمد أمين في أن يصبح ضمن فريق صناع البهجة والسعادة، فالكوميديا التلقائية النابعة من الجدية الشديدة كانت سببًا في جلوس المشاهدين كل يوم جمعة لمتابعته بلا ملل، ليستقبل المشاهد الحلقة وإفيهاتها ويكررها في حياته العادية.

10- البرنس

إذا كنت على علم بأن ناصر البرنس “ملك الكبدة” قد عاود العمل من جديد قبل أيام فأنت من الذين ساهم “البرنس” في الوصول بهم لمعنى السعادة من خلال وجباته، فحالة الاحتفاء بعودته والتي غمرت مواقع التواصل الاجتماعي ليست إلا دليل قاطع على أنه أحد وجهات السعادة في مصر.