الإثنين , مارس 27 2017
الرئيسية / حدث بالفعل / 7 أسباب لصعود الجنيه أمام الدولار
الدولار

7 أسباب لصعود الجنيه أمام الدولار

2017/02/15 11:51:46 صباحًا

إيمان دياب

كشف الإعلامي ، أسباب انخفاض سعر أمام الجنيه المصري، بدايةً من 20 نوفمبر 2016 حتى بداية فبراير 2017، مستعرضًا المراحل التي مر بها خلال تلك الفترة.

نرشح لك: عودة التعري لمجلة “بلاي بوي”

قال “رضوان” خلال برنامجه “” الذي يبث عبر فضائية “”، صباح اليوم، الأربعاء، إن هناك تقارير من بعض المؤسسات الدولية ووكالات الأنباء الأجنبية لمتابعة المصري مشيرا إلى أن هناك تحليلا مشتركا في هذه التقارير توضح الرؤية الإيحابية للاقتصاد المصري.

نرشح لك: هايدي موسى ممثلة لأول مرة في “لأعلى سعر”

في سياق متصل، نوه إلى أن وكالة الأنباء الأجنبية “” قدمت تقريرين في الاقتصاد المصري في أقل من 18 ساعة، موضحا بأنهم يحملون نفس الرؤية الإيجابية عن الاقتصاد المصري في الفترة الحالية وما سيكون عليه في المستقبل.

نرشح لك: نائب: وزير الزراعة الجديد متهم فى 18 قضية فساد

على صعيد آخر، أوضح مقدم برنامج 8 الصبح المؤثرات التي جعلت الدولار يواصل الانخفاض واستعرضها في 7 أسباب، 4 منها يتعلق بالعرض، و3 تتعلق بالطلب على صرف الدولار.

أوضح “رضوان” أسباب زيادة العرض الخاص بالدولار في مصر وهى :

1/ ارتفاع تحويلات المصريين من الخارج، حيث وصل نسبتها إلى 15%، بقيمة 3,3 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر وصولا إلى ديسمبر الماضي.

2/ طرح السندات المصرية الدولارية في السوق الدولي، موضحا أن قيمة الطرح وصلت إلى 4 مليار دولار من بداية نوفمبر حتى وقتنا هذا، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الاحتياطي الأجنبي في البنك المركزي من 24,4 مليار دولار إلى 26,3 مليار دولار في الوقت الحالي.

3/ رفع الحظر عن السفر إلى بعض الدول الأوربية آخرهم الدنمارك ورفع حظر السفر إلى بعض المقاصد السياحية بها مشيرا إلى أن هذا ينم التأثير على الدولار.

4/ إعلان البنك الأوروبي للإعمار والتنمية، انخفاض شكاوى الشركات الأجنبية في مصر بخصوص مشاكل نقص العملة موضحا بأن هذا من العوامل الإيجابية على الاقتصاد المصري.

أما عن أسباب انخفاض الطلب على صرف الدولار في مصر فهي:

1/ انخفاض الدولار، وارتفاع الصادرات المصرية بنسبة 8,5% الذي يقابله انخفاض في الاستيراد في يناير الماضي الذي وصل إلى 15%.

2/ انخفاض مدفوعات الفيزا في الخارج بنسبة 71%.

3/ سداد متأخرات الشركات المتراكمة من 2015 وذلك كان بسبب نقص العملة الصعبة في ذلك الوقت.

أضف تعليق